كورونا يجعل صاحب تطبيق زووم من أثرياء العالم

تسببت جائحة كورونا في حالة من الإغلاق العام بجميع أنحاء العالم، فارضة على الجميع، أساليب حياة جديدة، مثل التعلم والعمل عن بعد. كما كثرت المستلزمات والأغراض التي طلبها الناس عبر الإنترنت، وارتفع معدل الاعتماد على التكنولوجيا.

وعلى الرغم من إيجاد اللقاحات لعلاج كورونا، ما زال الناس يمارسون أنشطتهم من خلال التكنولوجيا، وبالتالي يتواصلون عبر وسائل عدة أبرزها مكالمات الفيديو.

وفي هذا السياق، تصدّر تطبيق “زووم” وسائل التواصل التي ساهمت بفاعلية في التغلب على حالة الإغلاق والتباعد، وحققت أرباحاً خيالية.

أرباح زووم تتضاعف 90 مرة

ارتفاع الاسهم

“زووم” لم يكن معروفاً على نطاق واسع قبل الجائحة، ولم يكن مدعوماً من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل “غوغل” أو “فيسبوك” أو “مايكروسوفت”.

ومع سعي تلك الشركات إلى اللحاق به ومنافسته، بحسب تقرير لشبكة “سي إن بي سي”، إلا أن أيا منها لم يتمكن من إيقاف انتشاره السريع.

ونتيجة للجوء ملايين المستخدمين الى “زووم”، مع استعداد الآلاف منهم للدفع مقابل الخدمة، برز سهم التطبيق في الصدارة، محققاً لقب الأفضل خلال 2020، بعد أن تضاعف إيرادات الشركة أربع مرات، وزادت الأرباح بـ 90 ضعفاً.

لم يكن سهم “زووم” الوحيد الذي حقق ذلك، لكنه كان الأقوى، فقد حققت شركات أخرى مثل “تسلا” و “موديرنا” مكاسب تزيد على 450% في العام الماضي 2020.

راهن على زووم وحقق 3 مليارات دولار

زووم

استفاد مؤسس “زووم” ومديرها التنفيذي، إريك يوان، من الصعود القوي لأسهم شركته.

صحيح أنه كان بالفعل مليارديراً قبل ذلك، بعد طرح أسهمه في البورصة في أبريل 2019، محققاً الكثير من النمو والربحية لشركته.

لكنه بفضلها، انتقل إلى قائمة أغنى 100 شخص في العالم، بعد أن أصبحت قيمة حصته من أسهم “زووم” 17 مليار دولار.

وسجّل تلك الأرباح، مع وجود حملة ضد التطبيق، وتوجيه الاتهامات له، حول علاقته بالحكومة الصينية وإمكانية اختراقها لأمن المستخدمين.

ورد “يوان” علي حملات التشكيك، بالقول: “أصبحت مواطناً أمريكياً في يوليو 2007، وعشت بسعادة فيها منذ عام 1997. زوم هي شركة أمريكية، تأسست ومقرها في كاليفورنيا، ويتم تداول أسهمها علناً في بورصة ناسداك”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي