كورونا يتسبب في تأجيل منتدى دافوس 2021  

فرضت تداعيات أزمة فيروس كورونا على منظمي المنتدى الاقتصادي، دافوس، تأجيل الاجتماع السنوي المقرر لعام 2021. هذا التأجيل سيؤدي إلى عرقلة مسيرة المشاورات بين خبراء الاقتصاد وصناع القرار، بشأن إيجاد حلول هامة للتخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية  للفيروس في معظم دول العالم.

تبعات تأجيل قمة دافوس

اجتماع دافوس

التبعات التي خلفها فيروس كورونا، دفعت الرئيس التنفيذي للمنتدى، كلاوس شواب، للاعتراف بأن الأزمة كشفت ضعف الأنظمة القديمة، وعدم قدراتها على مسايرة متغيرات القرن الـ21 ومجابهة تحدياته. وأضاف قائلاً: “إن اللحظة التي يعيشها العالم الآن، هي لحظة تاريخية وحاسمة، وستكون بمثابة منعطف تاريخي لإعادة تشكيل النظم التي يعتمد عليها العالم، استعداداً لعصر ما بعد كوفيد 19”.

ونوّه الرئيس التنفيذي بأن التحركات لن تقتصر فقط على حل أزمة كورونا، وإنما ستتضمن إعادة تشكيل العالم بعد انتهاء الأزمة، وفقاً لما ذكره موقع سي إن إن.

خطة بديلة بسبب كورونا

أوضحت إدارة منتدى دافوس، أنه سيتم تأجيل القمة التي كانت ستُعقد في يناير المقبل، إلى بداية الصيف، بدون تحديد توقيت لانعقاد القمة. أما السبب، فهو عدم توفر البيئة والظروف الآمنة لتنظيم المنتدى، في ظل تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وفقاً لتصريحات المتحدث باسم المنتدى، أدريان مونك.

وأكد مونك أن القرار لم يكن سهلاً، خصوصاً أن العالم بحاجة ملحة لاجتماع قادته، من أجل إيجاد الحلول، والتخطيط لإعادة تشغيل الاقتصاد بعد كورونا، وتسريع وتيرة التقدم بعد فترات من الركود.

كما لفت إلى أن الإدارة الخاصة بالمنتدى، تعتزم إقامة حوارات افتراضية رفيعة المستوى، تجمع بين قادة العالم، ليتمكنوا من تقاسم وجهات النظر حول الأوضاع الاقتصادية في العالم لعام 2021، وذلك خلال الأسبوع الأخير من يناير المقبل.

يذكر أن النسخة الماضية من قمة دافوس لعام 2020، نجحت في اجتذاب عدد كبير من قيادات العالم، وضمت قرابة 50 رئيس دولة وحكومة. كان أبرزهم دونالد ترامب. وتناولت فاعلياته وقتها “الاستدامة والوصول للنمو الأكثر شمولاً للرأسمالية”. ولم يكن فيروس كورونا مشكلة عالمية في ذلك الوقت، واقتصرت تبعاته على مدينة ووهان الصينية فقط.



شاركوا في النقاش
المحرر: يسرا اسماعيل