كريستيانو رونالدو يتلقى ضربات متتالية خلال 2020

لم يكن اللاعب البرتغالي ونجم فريق يوفنتوس لكرة القدم، كريستيانو رونالدو، يعلم مطلع العام الجاري أنه سيواجه عقبات في مسيرته، سواء على مستوى الكرة، أو على مستوى استثماراته خارج المستطيل الأخضر.

قبل فترة، صُدم الملايين حول العالم بخبر إصابة نجمهم المُفضّل رونالدو البالغ من العمر 35، بفيروس كورون. وأعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن قائد المنتخب سيغيب عن مواجهة السويد في دوري الأمم الأوروبية، المُقرر إقامتها اليوم الأربعاء.

وأكدّ استقرار حالة رونالدو والذي لم تظهر عليه أي أعراض، وخضع للعزل الذاتي. وقد تماثل الشفاء الآن.

كما أوضح الاتحاد أن اللاعبين الآخرون في صفوف المنتخب، خضعوا لاختبارات جديدة، يوم الثلاثاء، وجاءت كلها سلبية.

استثمارات كريستيانو رونالدو في خطر بسبب كورونا

كريستيانو رونالدو

قبل أن يُصيب كورونا جسد رونالدو، نجح الفيروس في إصابة أحد أهم استثماراته خارج عالم كرة القدم. وهي فنادق النجم البرتغالي.

ويمتلك نجم ريال مدريد السابق فندقين، أحدها في مدينة فونشال، وهي مسقط رأسه في جزيرة ماديرا. فيما يقع الفندق الآخر في العاصمة البرتغالية لشبونة.

وقد تعرّضت هذه الاستثمارات لخسائر فادحة خلال العام الجاري، متأثرة بتداعيات أزمة كورونا، التي كانت قاسية للغاية على قطاع الضيافة والفندقة.

تفاقمت الأمور ووصلت إلى استسلام رونالدو، وإغلاق فندقه في فونشال، والذي ربما لن يتم افتتاحه مُجدداً نظراً للانخفاض الحاد الذي شهده قطاع السياحة في جزيرة ماديرا هذا العام. وهو التراجع الذي وصلت نسبته إلى 80% منذ بداية تفشي كورونا.

أما الفندق الثاني “بيستانا CR7” وموقعه في لشبونة، لا يزال قيد العمل ولكن بتخفيض كبير في أسعار الإقامة، فبعد أن كانت الليلة تُقدر بنحو 150 يورو، باتت الآن لا تزيد على 77 يورو.

غموض حول مشاريع رونالدو المستقبلية

جدير بالذكر أن نجم يوفنتوس كان يُخطط لتوسيع نشاطاته في قطاع الضيافة، عن طريق دراسة إنشاء فندق فخم في وسط مدينة مانشستر الإنكليزية، يطل على حدائق بيكاديللي الشهيرة.

ومن المفترض أن يحتوي الفندق الجديد على 151 غرفة، وحانة، ومقهى في الطابق الأرضي، وصالة رياضية.

لكن بعد إصابة رونالدو بكورونا، لا يمكن توقّع مصير المشروع الجديد. لا سيما مع عودة الانتشار السريع للفيروس في أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة تزامناً مع بداية فصل الشتاء.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher