كأس العالم 2018: كريستيانو رونالدو نجم المونديال

أبهر كريستيانو رونالدو  عشاق كرة القدم في العالم بعد تسجيله ثلاثية في مرمى إسبانيا (3-3) في المباراة الأولى في كأس العالم في روسيا ، وبقدرته على البقاء حاسماً على الرغم من بلوغه الـ 33 عاماً.

ما يجعله النجم الأبرز  في الجولة الأولى من دور المجموعات، ويبرز رونالدو في هذا الصدد، مقارنةً بنجوم آخرين من الصف الأول، أمثال ليونيل ميسي، وروبيرت ليفاندوفسكي، ونيمار دا سيلفا، ومسعود أوزيل، الذين فشلوا جميعًا في صناعة الفارق، وقيادة منتخباتهم للانتصار الأول في كأس العالم، رغم سهولة مهمتهم نسبيًا بالقياس لمواجهة إسبانيا، إحدى أقوى المرشحين لرفع الكأس الذهبية.

اقرأ ايضاً:ما هي قيمة أندية كرة القدم في العالم؟

صانعو الحدث تعود في التاريخ الى المباريات السابقة من كاس العالم وتستعرض نجومية رونالدو ، على مدار 3 نسخ سابقة لكأس العالم، اكتفى نجم البرتغال الأول بهدف واحد في كل بطولة، قبل أن يتعملق أمام إسبانيا (3-3)، ليعادل كل ما أحرزه في تاريخه المونديالي، خلال 90 دقيقة فقط.

وما يزيد من أناقة ثلاثية رونالدو الأخيرة، أن جميع أهدافه العالمية السابقة تشترك في عدم مجيئها، أمام أي من القوى الكروية الكبرى.

اقرأ أيضاً:شاهدوا كيف يتابع الجمهور العربي مباريات كأس العالم 2018

فقد أحرز نجم مانشستر يونايتد السابق هدفًا، خلال الفوز على إيران (2-0)، في مونديال 2006، وآخر في اكتساح كوريا الشمالية (7-0)، بنسخة 2010، بينما جاء الثالث عند الانتصار على غانا (2-1)، في كأس العالم 2014.

كما لحق “الدون” بـ3 من أساطير كرة القدم، عندما أصبح رابع لاعب في التاريخ، يهز الشباك في 4 نسخ للمونديال، بعد البرازيلي بيليه، والألمانيين ميروسلاف كلوزه، وأوفي زيلر، إلى جانب كونه أكبر لاعب سنًا، يحرز هاتريك في كأس العالم.

وكان صاحب هذا الرقم هو الأسطورة الهولندية، روب رينسينبرينك، الذي دك مرمى إيران بثلاثية (3-0)، في مونديال 1978، عندما كان يبلغ من العمر (30 عامًا و336 يومًا)، بينما سجل “صاروخ ماديرا” هذا الهاتريك، وسنه (33 عامًا و131 يومًا).

ومما يساهم في طغيان بريق رونالدو، وتفوقه على بقية نجوم المونديال في الجولة الأولى، هو أن البرتغالي بدا وكأنه يحمل وحده أحلام جماهير بلاده، في ظل أداء شاحب للكثير من عناصر الفريق، خاصةً على المستوى الهجومي.

اقرأ ايضاً:كأس العالم 2018: تعثر الكبار يصدم الجماهير

وهو ما يتضح بسهولة، بالنظر لأن نجم ريال مدريد هو من حصل على ركلة الجزاء، التي أحرز منها الهدف الأول،

كما نال بنفسه الضربة الحرة، التي اقتنص بها التعادل (3-3)، في الوقت القاتل، بينما لا يمتلك أحد فضلًا عليه، في تسديدته القوية التي غالطت دي خيا وسكنت شباكه.

 من جهة اخرى قال مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم، فرناندو سانتوس، الثلاثاء، “لم نر أبدا لاعبا يفوز لوحده” حتى لو كان اسمه، كريستيانو رونالدو، وذلك عشية مواجهة المغرب في موسكو ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لمونديال روسيا.

اقرأ ايضاً:الأنشطة الإجرامية الإلكترونية تتهدد كأس العالم 2018

وأضاف سانتوس، الذي بدا متضايقا من تركيز أسئلة الصحفيين فقط على القائد رونالدو: “أنتم تعرفون أن البرتغاليين هم أبطال أوروبا 2016، مع رونالدو بالطبع، لكننا لم نشاهد أبدا لاعبا يفوز بمفرده”.

وردا على سؤال حول قدرته على تحطيم عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة والذي يوجد بحوزة الفرنسي جوست فونتين (13 هدفا)، قال سانتوس: “إنها ليست بطولة فردية هنا، ولكنها كأس العالم. ليس الأفراد من يتطلعون إلى كسر الأرقام القياسية”.

من جهته، أعرب المدافع بيبي عن تقديره الشديد لزميله، وقال: “بالنسبة إلينا، ما يفعله رونالدو ليس جديدا. إنه يجعلنا نحلم عندما يلعب، أهم شيء هو أنه يفعل كل ما بوسعه على أرضية الملعب من أجل مساعدة بلاده”.

وأضاف: “آمل أن يكون هذا المونديال، مونديال كريستيانو لأن ذلك سينعكس جيدا على فريقنا.”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael