قطاع الطيران يُنذر بمزيد من تسريح العمالة

عادت المخاوف الاقتصادية تلوح في أفق، قطاع الطيران، الأكثر تضرراً منذ انتشار فيروس كورونا في، الربع الأول، من العام الجاري.

وتوقّع المجلس العالمي للسفر والسياحة “WTTC”، ارتفاعاً في خسائر قطاع الطيران المدني العالمي يصل إلى 3.3 تريليون دولار، وذلك في الفترة ما بين ظهور كورونا وحتى مارس المقبل، في حال استمر انتشار الفيروس على نفس الوتيرة.

AirBus: لا نضمن عدم تسريح المزيد من العمالة

قطاع الطيران

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لـ AirBus، جيوم فوري، بأن الشركة تحاول تقليل التكاليف مع مراعاة عدم تخفيض العمالة. مشيراً أنه لا يضمن قدرتها على الصمود بدون تسريح الموظفين.

وأضاف: “السفر بالطائرات خلال فترة الصيف لم يكن عند المستوى المطلوب، لذلك، يجب أن نكون مستعدين الآن لما هو أسوأ”.

ووفقاً لوكالة رويترز، أطلقت AirBus دعوة بين الموظفين، تدعو فيها إلى عملية رحيل طوعي وتقاعد مبكر، في برنامج يستمر حتى نهاية العام الحالي”.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الشركة، يونيو الماضي، عن احتمال اضطرارها لإنهاء 15 ألف وظيفة عالمياً.

بالإضافة إلى كشفها في أبريل الفائت، عن خسائر صافية بقيمة481 مليون يورو (522 مليون دولار) في الربع الأول من العام 2020، بسبب أزمة كورونا.

قطاع الطيران في ألمانيا: أكبر شركاتها تُحارب من أجل البقاء

قطاع الطيران

وفي سياقٍ متصل، تسيطر حالة من الارتباك على شركة لوفتهانزا الألمانية. وتشير التوقعات إلى نيتها خفض أسطولها والبالغ عدده 760 طائرة،بإخراج 150 طائرة من الخدمة بشكل دائم. و

ومن المقرر إلغاء نحو 5 آلاف وظيفة إضافية إلى جانب نحو 22 ألف وظيفة تم الإعلان عنها من قبل.

وكانت الشركة حصلت من الحكومة الألمانية على مساعدات مباشرة بقيمة، 9 مليارات يورو، في يونيو الماضي، لمواجهة تداعيات كورونا، لتخفّض قيمة طائراتها، ما أنقذها من إعلان إفلاسها.

وقالت شركة لوفتهانزا في بيان، إنها تتوقّع انخفاض طاقة العمل لديها بنسبة تصل إلى 30% خلال الشهور الثلاث المقبلة.

علماً أن رحلاتها شهدت انخفاضاً في أعداد ركابها على أساسٍ سنوي، وصلت نسبته إلى 96% للفترة ما بين إبريل ويونيو الماضي.

يبدو أن صناعة الطيران تواجه خطر وتحدٍ حقيقين، وه ما ذهب إليه رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ألكسندر دي جونياك، من أن شركات الطيران قد تحتاج جولة جديدة من الدعم الحكومي، إذا استمرت إجراءات إغلاق كورونا.

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher