أبو ظبي تُدشن عملاق وطني جديد في قطاع الأغذية والمشروبات

كشفت أبو ظبي عزمها دمج شركتين للأغذية والمشروبات، بهدف تدشين عملاق وطني جديد في هذا القطاع.

وتأتي هذه الخطوة، كجزء من جهود التوحيد في الإمارة الغنية بالنفط بقيادة شركة أبو ظبي الوطنية القابضة. وهي الشركة المملوكة للدولة.

الصفقة تهدف لمنافسة كبرى الشركات في قطاع الأغذية والمشروبات

قطاع الأغذية والمشروبات

تقول الشركة القابضة ADQ والتي أسستها أبو ظبي في عام 2018، إن المجموعة الصناعية المملوكة للشركة، قدمت عرضاً غير ملزم إلى مجلس إدارة شركة “أغذية”، وهي شركة مدرجة في أبو ظبي، لتحويل غالبية شركة “الفوعة” إليها كنوع من الدمج.

وتعتبر شركة “الفوعة” مملوكة لشركة صناعات، وهي أكبر شركة في العالم لمعالجة التمور وتعبئتها.

من جانبها، أعلنت ADQ في بيانها: “تجمع الصفقة المقترحة بين رائدين في قطاع الأغذية والمشروبات التكميلية، بهدف إنشاء واحدة من أكبر 10 شركات استهلاكية في قطاع الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وأضافت أن الكيان الجديد، من المتوقّع له أن يصبح عملاقاً محلياً في صناعات: المياه، التمور، الدقيق، وأعلاف الحيوانات.

مبادلة 120 مليون سهم

اسهم

وفقاً للاقتراح، ستقوم مجموعة صناعات بتحويل رأس المال المُخصص لشركة “الفوعة” إلى شركة “أغذية”. وهو ما يعني مبادلة نحو 120 مليون سهم عادي في “أغذية” بعد إغلاق الصفقة.

كما أوضحت ADQ، أن سعر السهم في هذه الحالة سيكون 3.75 درهم. ما يعني أن قيمة الأسهم 450 مليون درهم (122.52 مليون دولار) لشركة الفوعة.

في المقابل، وبعد إتمام الصفقة، ستمتلك صناعات 59.17% من إجمالي رأس المال المصدر لأغذية.

نجاحات ADQ رغم كورونا

ارامكس

جدير بالذكر أن ADQ تأسست في عام 2018، وتمتلك أصولاً استراتيجية مثل: موانئ أبو ظبي، مطار أبو ظبي، ومشغل البورصة ADX.

كما أنشأت مجموعة من الأعمال التجارية في قطاعات الأغذية، والمشروبات، والزراعة. ونجحت الشهر الماضي في الاستحواذ على حصة تبلغ 22% في شركة أرامكس التي تتخذ من دبي مقراً لها.

وتمكنت في مايو الفائت ووسط ذروة فيروس كورونا، من الحفاظ على وتيرة نشاطها الاقتصادي، إذ استحوذت على 50% من شركة “الظاهرة”، وهي إحدى أكبر الشركات العاملة في المجال الزراعي المتخصصة في منتجات الأعلاف والسلع الغذائية الأساسية.

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher