“في بي إس للرعاية الصحيّة” تسجّل رقماً قياسياً جديداً في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية
حملة التوعية بسرطان الثدي التي نظّمتها الشركة الرائدة في تزويد خدمات الرعاية الصحيّة تدخل التاريخ باستقطاب أكبر عدد من السيدات اللواتي قمن بإجراء الكشف الذاتي عن المرض في “جامعة زايد”

أعلنت”في بي إس للرعاية الصحية”، الشركة متخصصة بتزويد خدمات الرعاية الصحيّة المتكاملة عبر سلسلة من المستشفيات والعيادات التي تديرها، عن تحقيقها لرقم قياسي جديداً أدخلها موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، مع أكبر عدد من السيّدات اللواتي قمن بإجراء الكشف الذاتي المتزامن لسرطان الثدي وذلك يوم 15 أكتوبر 2014. وشهد هذا الحدث مشاركة  971سيدة في المركز الدولي للمؤتمرات بجامعة زايد في أبوظبي، في إنجاز يجسد عمق التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية وحرصها على تعزيز الوعي العام بمرض سرطان الثدي والتعريف بأعراضه وسبل الكشف عنه.

وقد تمّ تنظيم الحدث برعاية كريمة من معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي ورئيسة “جامعة زايد”. وكان الرقم القياسي السابق بحوزة جمعية “Amazons Association” في العاصمة البولندية وارسو، وتم تحقيقه في 8 سبتمبر 2012، حيث شاركت 380 سيدة في الكشف الذاتي عن المرض. ويعدّ سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتّحدة، مع الكشف عن حالات عديدة وصلت مراحل متقدمة، مقارنةً مع الدول الغربية حيث يتمّ الكشف عن المرض في مراحل مبكّرة يكون العلاج خلالها ممكناً وأكثر فعالية.

وبهذا السياق قال فيناي باترا، الرئيس التنفيذي لخدمات التشخيص في “في بي إس للرعاية الصحيّة”: “لا شك بأن للمرة دور جوهري لا غنى عند في المجتمع، وعلى كافة المستويات. ومن هذا المنطلق، فإنه لمن المؤسف أن نرى أن أثر سرطان الثدي يفوق بشكل كبير الإحصائيات المتوفّرة حول تشخيصه، إذ تتردّد الكثير من السيّدات في إجراء الفحوصات خشية أن يؤدي الكشف عن السرطان إلى استئصال الثدي. ولهذا توخّينا من خلال حملات التوعية التي ننظّمها إلى تحقيق نقلة نوعية وتغيير جذري في الآراء الشائعة بين السيدات حول سبل الوقاية من المرض وعلاجه، على اعتبار أن الكشف المبكر أمر ضروري للغاية للتغلب على سرطان الثدي والاستمرار بصورة طبيعية في الحياة”.

إن أكثر أعراض سرطان الثدي شيوعاً هي ظهور تكتّلات في الثدي. وبالحديث عن ذلك، قالت الدكتورة إشراق العطّار، من مستشفى “إل إل إتش” في أبوظبي: “هناك 4 مراحل لهذا المرض، ومن شأن الكشف عنه في المراحل المبكّرة أن يزيد بشكل كبير من فرص النجاة منه مقارنة مع فرص النجاة عند الكشف عنه في المرحلة الرابعة”.

وبعد الجلسة التثقيفية، واستكمال الكشف الذاتي، أعلنت تراث الصرّاف، مدير فريق إدارة الأرقام القياسية في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية من المقر العام في المملكة المتّحدة، عن النتائج في حضور المئات من السيّدات المشاركات، ومنحت “في بي إس للرعاية الصحيّة” لقب تحطيم الرقم القياسي في أكبر عدد من السيّدات اللواتي قمن بإجراء الفحص الذاتي المتزامن لسرطان الثدي في التاريخ.

ومن جهته قال الدكتور شامشير فاياليل، المدير التنفيذي في “في بي إس للرعاية الصحية”: “لقد أسعدنا بمدى حماسة العديد من السيّدات وإقدامهن على المشاركة في هذه المبادرة الرائعة وبالغة الأهمية. ما يزال سرطان الثدي خارج نطاق النقاشات المطروحة أمام عامة الناس، وهذا يشكّل عائقاً كبيراً أمام الكشف المبكّر عن الإصابة ومتابعة العلاج. واستناداً إلى ذلك، فإننا سعداء للغاية بتحقيق هذا الرقم القياسي في ظل المشاركة الواسعة من السيّدات”.

أما إلسا أومين، مديرة التمريض في “في بي إس للرعاية الصحية” التي كانت متواجدة خلال إجراء الكشف، فقالت: “اشتمل الحدث على جلسة تثقيفية أدراها خبراء متمرّسون في الرعاية الصحية وتحدثوا خلالها عن عملية الفحص الذاتي عن السرطان ومدى أهمية الكشف المبكّر عنه. وقد مثّلت الجلسة منصة مثالية للتفاعل والتواصل بين كافة المشاركين من خلال شروح توضحية لا تخلو من الترفيه والمرح”.

وبدورها قالت تراث الصراف: “إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو الخطوة الأولى لمحاربته،  ومن هنا برزت أهمية مشاركة ضعف عدد النساء المشاركات مقارنة بما تم تسجيله سابقاً، حيث أصبحت المشاركات اليوم على معرفة بطريقة إجراء الفحص الذاتي، ويمكنهن نقل هذه المعلومات إلى الآخرين”.

واختتم فيناي باترا بالقول: “يتوجّه العاملون في ’في بي إس للرعاية الصحية‘ بجزيل الشكر والتقدير لكل من شارك في هذه المبادرة، فضلاً عن الشركات ومؤسسات الرعاية الاجتماعية النسائية، على الدعم الذي قدموه لتحقيق الرقم القياسي الجديد. نبذل في شركتنا قصارى الجهد لتوفير نظام مستدام في تقديم خدمات الرعاية الصحية، وسعياً لتحقيق هذا الهدف فعلينا زيادة التوعية وتثقيف الناس حول اتباع أسلوب صحي سليم”.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna