فولكس واغن تدرس إطلاق مشروع صناعي جديد في الجزائر

بحثت وزارة الصناعة الجزائرية إمكانية إنشاء مشروع صناعي مشترك مع شركة، فولكس واغن الألمانية، وفقاً للمقاربة الجديدة لصناعة السيارات في البلاد.

وشارك في المباحثات وزير الصناعة الجزائري، فرحات آيت علي إبراهيم، وممثل مجمع، فولكس واغن، في شمال اأريقيا ألفونسو سانشا غارسيا.

ومن المقرر أن يتم تشكيل فريق عمل بين الوزارة وفولكس واغن، لدراسة إمكانية تصنيع مركبات سياحية متوافقة مع دفتر الشروط الجديد.

توجه جزائري جديد نحو إزالة معوقات الاستثمار

فولكسفاغن

قال وزير الصناعة الجزائري إن وزارته لا تتبع سياسة التمييز بين المستثمر المحلي والأجنبي، في اشارة منه إلى عرقلة الاستثمار في السابق.

وأوضح أنهم يعملون على تذليل مختلف معوقات الاستثمار في الداخل، والسعي إلى التشجيع والتحفيز من خلال المباحثات مع المؤسسات الدولية والشركات.

واعتبر وزير الصناعة أن خطة دولته الاقتصادية، تستهدف التشجيع على الاستثمار من جهة، ودعم المنتج المحلي من جهة أخرى.

قرار جزائري بتجميد استيراد السيارات أقل من 3 سنوات

فولكس واغن

أصدرت وزارة الصناعة الجزائرية قراراً بتجميد استيراد السيارات “أقل من 3 سنوات”، مستهدفة منع استيراد هياكل سيارات متهالكة، والحد من تأثير عمل السوق الموازي على توفر العملة الصعبة.

وقد اتخذ هذا القرار، لأن السيارات التي يتم استيرادها وعمرها أقل من 3 سنوات، تكون باهظة الثمن على المواطن الجزائري.

صناعة السيارات في الجزائر

فولكسفاغن

استوردت الجزائر بشكل سنوي، ما قيمته 4 مليارات دولار من السيارات الجديدة، حتى عام 2014. لكن تهاوي عائدات النفط اضطر الدولة إلى إخضاع استيراد السيارات إلى نظام الرخص الإدارية.

وفي عام 2016، أعلنت الحكومة تخفيض الاستيراد، والتوجه نحو التجميع معتمدة على مصانع رينو الفرنسية، وفولكس واغن الألمانية، وهيونداي وكيا.

ومنحت هذه المصانع إعفاءات جمركية وضريبية لمدة 5 سنوات، بشرط أن ترفع حجم المساهمة المحلية في الصناعة إلى 47% عند نهاية المدة.

خسائر فولكس واغن في 2020

فولكسفاغن

كشفت الشركة عن تسجيلها خسائر في التشغيل في النصف الأول من 2020، قدرت بنحو 800 مليون يورو. في مقابل 10 مليار يورو أرباح، خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وفي مارس الماضي، بلغت الخسائر نحو 2 مليار يورو أسبوعياً، نتيجة الإعلان عن الإغلاق لعدة أسابيع. وفي منتصف يوليو خسرت الشركة نحو 10 مليار يورو من سيولتها.

ويعود سبب الخسائر إلى تراجع المبيعات بعد انهيار الطلب على السيارات في العالم بسبب كورونا.

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom