فولفو للسيارات تطرح جميع مركباتها الكهربائية للشراء عبر الإنترنت

أعلنت شركة المشروعات التجارية “فولفو”، وهي إحدى شركات مجموعة السيارات في الفطيم في الإمارات، عن سعي فولفو للسيارات إلى إحداث تغييرات جذرية في آليات تعاملها مع العملاء.

وتعتزم تحويل مفهوم نموذج البيع التقليدي بالجملة من خلال الانتقال إلى الإنترنت وتعزيز العلاقات مع قاعدة العملاء الخاصة بها.

كما تعمل على إطلاق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية خلال الأعوام المقبلة على أن تتاح للشراء عبر الإنترنت حصراً.

فولفو للسيارات تكثّف استثماراتها

فولفو للسيارات

تتجه الشركة إلى تكثيف استثماراتها في قنوات البيع الإلكترونية والحد من التعقيد في عروض منتجاتها.

وإلى جانب أنشطة البيع الإلكترونية، تخطط الشركة أيضاً إلى التركيز على تقديم عروض مريحة بالكامل للعملاء ضمن مبادرة “كير باي فولفو”.

كما تلتزم  بالتحول إلى جهة رائدة ضمن هذه الشريحة، وستخصص كل جهودها لتطوير السيارات الكهربائية المتطورة من الآن فصاعداً.

وبينما تستثمر الشركة بكثافة في منصات البيع عبر الإنترنت الخاصة بها، ستحرص أيضاً على تطوير علاقاتها مع العملاء بالتعاون مع شركائها في قطاع التجزئة.

وتتمحور الاستراتيجية الجديدة حول سوق السيارات الكهربائية الفاخرة، والتي تعد الشريحة الأسرع نمواً في قطاع السيارات العالمي.

توسيع نطاق مبادرة “كير باي فولفو”

فولفو للسيارات تطرح جميع مركباتها الكهربائية للشراء عبر الإنترنت

سيتم أيضاً توسيع نطاق مبادرة “كير باي فولفو”، التي عرفت حتى وقت قريب بكونها خدمة الاشتراك الخاصة بالشركة.

وذلك بهدف أن تتضمن عروضاً أكبر تتيح تعزيز مستويات الراحة المقدمة للعملاء.

وستكون كلّ سيارات فولفو الكهربائية التي يتم شراؤها عبر الإنترنت مزودة بباقة رعاية مريحة.

وتشمل الخدمات والكفالة والمساعدة على الطريق والتأمين حيثما يتوفر وخيارات الشحن في المنزل.

وأمّا فيما يتعلق بمتجر volvocars.com الرائد الخاص بها، تتجه الشركة بشكل كبير نحو تبسيط العمليات والحد من الخطوات اللازمة لطلب وشراء سيارات فولفو الكهربائية.

وسيحظى العملاء بفرصة الاختيار من مجموعة من سيارات فولفو الكهربائية الجذابة الجاهزة لاستكمال عملية الطلب والتسليم السريع بكل بساطة وراحة.

فولفو للسيارات تطرح جميع مركباتها الكهربائية للشراء عبر الإنترنت

يذكر أن شركة المشروعات التجارية تأسست وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة السيارات في الفطيم، في سبعينيات القرن العشرين في دبي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher