فضيحة جديدة تهز شركات الطيران حول العالم، فما هي؟

مصدر الصورة: عالمي

باتت الخطوط الجوية حول العالم تعتمد على التكنولوجيا في الأمور الأبسط، وذلك للحفاظ على رفاهية المسافرين وتقديم الخدمة الفضلى في ما يتعلق بصيانات الطائرات وحتى الحفاظ على أمن الركاب.

اقرأ ايضاً:بشرى سارة للكويتيين… 6845 وظيفة بانتظاركم في هذا القطاع

لكن هل تخيلت يوماً أن المطارات التي تزورها في رحلاتك تعي جيداً أنواع بطاقات الائتمان التي تستخدمها وعدد سفراتك في السنة ووجهات سفرك والأموال التي تنفقها في رحلاتك الجوية؟

اقرأ ايضاً:هل السوق السعودي مستعد لاستقبال “أمازون” و”فيسبوك”؟

لا خصوصية بعد اليوم

تحذو شركات الطيران والمطارات حالياً حذو الفنادق، إذ يدللون زبائنهم ويظهرون لهم المحبة والاهتمام بهدف كسبهم في الرحلة المقبلة.

فعلى سبيل المثال، تستخدم مضيفات الطيران معلومات شخصية عنك بهدف تأمين رحلة آمنة ومريحة لك. فتعلم المضيفة أيّ مطار حول العالم لم تكن مرتاحاً فيه والمأكولات التي تفضّلها في الرحلات.

وتخطت التكنولوجيا في المطارات هدفها الأساسي في تقديم الرفاهية والأمن لزبائنها حتى وصلت إلى استخدام جميع المعلومات والبيانات الشخصية لكل مسافر، بما فيها معلومات عن بطاقتك الائتمانية الشخصية، إذ تعتمد شركات الطيران هذه التكنولوجيا لتحسين خدمة زبائنها. لكن هل تعتبر هذه التكنولوجيا تعدياً على أسرار الشخص؟

اقرأ ايضاً:ما هي المنتخبات العربية التي تأهلت لتصفيات كأس العالم 2018؟

تكنولوجيا الهواتف الذكية تخدم “عدم الخصوصية”

في هذا الصدد، اعتبر أوسكار مونوز، الرئيس التنفيذي لشركة “United Continental Holdings”، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” أن المسافرين بحاجة إلى خدمات أفضل، لذا تتخذ شركات الطيران هذه الخطوات بهدف تأمين راحتهم أولاً. ولذلك لكل شركة طيران معلومات خاصة عن مسافريها وعن هويتهم الشخصية وحتى عن مقاعدهم في خلال الرحلة وحتى عن قهوتهم.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما هي كمية البيانات الشخصية التي يمكن استخدامها لتعزيز خدمة العملاء قبل الانزلاق في مجال “الكثير من المعلومات”؟

اقرأ ايضاً:70 ألف وظيفة تنتظر المرأة السعودية في هذه القطاعات

فعلى سبيل المثال، طورت شركة طيران “دلتا ايرلاينز” برنامجاً إلكترونياً يدعى “سكيبرو” على هواتف المضيفات، وذلك للحفاظ على معلومات أساسية تخص المسافرين. فستتلقى اعتذاراً إذا تأخرت رحلتك أو سيصلك رسالة شكر إذا سافرت مرات كثيرة هذا العام أو حتى يصلك معايدة في تاريخ ميلادك.

وعلى صعيد متصل، جهزت شركة الخطوط الجوية الأمريكية مضيفاتها بأجهزة “سامسونج جالكسي نوت” لتحميل تطبيق جديد يدعى “ازولف”، وذلك للسماح لمضيفات الطيران بالتدقيق وتسجيل معلومات عن الرحلات التي يقوم بها المسافرون. تحاول شركات الطيران أن تشعر كل مسافر يستخدم خطوطها الجوية بالأهمية والراحة، لكن هل يتعدى هذا الاهتمام على خصوصية المسافر؟



شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار