فضائح “فيسبوك” الأخيرة تطيح بأحد مؤسسي “واتساب”!

الجدل بشأن مقدار حماية فيسبوك للخصوصية كان سبباً في استقالة أحد مؤسسي واتساب جان كوم من منصبه.

وفي التفاصيل أعلن  الرئيس التنفيذي  والمؤسس المشارك  لتطبيق واتساب ، جان كوم استقالته من خلال منشور له على موقع ​فيسبوك​ قائلًا: “لقد حان وقت المغادرة، لقد كنت محظوظًا بالعمل مع هذا الفريق الصغير لتقديم تطبيق يستخدمه عدد هائل من الأشخاص في جميع أنحاء العالم”.

اقرأ ايضاً:مبادرة جديدة في الإمارات لتسهيل الأعمال والاستثمارات

و بدوره علق  مؤسس موقع فيسبوك،  مارك زوكربيرج ، على منشور كوم بقوله “جان، سأفتقد العمل بالقرب منك، وأنا ممتن لكل شيء قمت بفعله لمساعدة العالم على التواصل ولكل شيء علمتني إياه وخصوصًا التشفير وقدرته على نقل القوة من الأنظمة المركزية ووضعها بين أيدي الناس، وهذه القيم ستظل دائما في قلب واتساب”.

و لكن تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست كشف المستور ، الصحيفة قالت أن خلافاً مع الشركة الأم فيسبوك حول استراتيجية واتساب دفع بكوم بالاستقالة ذلك أنه  عبر عن رفضه لمحاولة فيسبوك استخدام البيانات الشخصية لمستخدمي واتساب فضلاً عن محاولات تقليل مستوى تشفير البيانات.

اقرأ ايضاً:بالفيديو: القرصنة الإلكترونية عبر التاريخ

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت أن “جان كوم” سيتخلى عن عضوية مجلس إدارة “فيسبوك” التي حصل عليها بعد استحواذ الأخيرة على “واتساب” مقابل 19 مليار دولار في عام 2014.

و يعود تأسيس واتساب ، أشهر وأضخم تطبيق للتواصل والتراسل حول العالم ، لعام 2009 على يد الأميركي براين أكتن والاوكراني جان كوم حتى استحوذت شركة فايسبوك على التطبيق عام 2014 مقابل حوالة 19 مليار دولار .

علماً أن واتساب لا تستخدم الإعلانات، في حين أن الأرباح الهائلة لفيسبوك مصدرها بالكامل تقريبا الإعلانات التي تستهدف اهتمامات مستخدميها.

اقرأ أيضاً:فيسبوك يتحدى الفضائح و يسجل إرتفاع قوي في الأرباح

وتشير واشنطن بوست إلى أن انشقاق كوم قد يضع الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ في وضع غير مريح عندما يشارك في مؤتمر للشركة يحضره أكثر من خمسة آلاف من مطوري التطبيقات الذين قد يكون بعضهم من مستخدمي واتساب.

ومن المتوقع أن يكرر زوكربيرغ بعض الاعتذارات اتي قدمها في أعقاب الكشف عن أن فيسبوك سمحت لـ كامبريدج أناليتيكا، وهي شركة جمع بيانات ارتبطت بحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية عام 2016، بالحصول على معلومات شخصية من نحو 87 مليون مستخدم لشبكتها الاجتماعية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael