غصن يمثل أمام القضاء ويكشف المستور

في أول مثول له أمام القضاء منذ توقيفه في نوفمبر، أعلن كارلوس غصن في بيان تلاه أمام محكمة في طوكيو، أنّه “اتُّهم خطأ واحتُجز ظلماً” وأنّ كل ما قام به “كان بموافقة مسؤولي” مجموعة نيسان.

إقرأ أيضاً:لهذا السبب يبحثن السيدات في الإمارات عن عمل

وقال رئيس مجلس إدارة رينو، والرئيس السابق لشركة نيسان في تصريحه المكتوب “لقد تصرّفت بنزاهة، ووفقاً للقانون وبعِلم مسؤولي الشركة وموافقتهم”. بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

من جهته، أعلن قاضٍ ياباني، أنّ غصن الذي أوقف في طوكيو بشبهة التهرّب الضريبي، لا يزال موقوفاً بسبب وجود خطر بفراره. كما اعتبر قاضي محكمة طوكيو التي مثُل أمامها غصن الثلاثاء في أول جلسة له أمام القضاء منذ توقيفه، أنّ من أسباب عدم موافقته على الإفراج بكفالة عن رجل الأعمال اللبناني-الفرنسي-البرازيلي، هو إمكانية أن يؤدي ذلك إلى العبث بالأدلّة.

إقرأ أيضاً:من الشبكة الذكية الى الذكاء الاصطناعي… هل الشركات مستعدة؟

وكانت قد أكدت وسائل إعلام يابانية، أن محكمة طوكيو الجزئية جددت توقيف رئيس شركة “نيسان” موتور المقال كارلوس غصن عشرة أيام، الذي يواجه اتهامات بجعل الشركة تتحمل خسائر استثمار شخصي بلغ حجمها 1.85 مليار ين (16.8 مليون دولار)، ويعني هذا التمديد أن غصن سيبقى في مركز الاحتجاز الرئيسي بطوكيو المحبوس فيه منذ إلقاء القبض عليه في 19 نوفمبر  بسبب اتهامات بارتكاب مخالفات مالية .

إقرأ أيضاً:موانئ دبي العالمية : لا ننتظر التغيير إنما نسبق الجميع في ريادة التقدم

وفي غضون ذلك، كانت قد نشرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” تقريرا عن التحقيقات الخفية التي أدت إلى إقالة غصن، واتهامه بالتزوير. وتقول الصحيفة إن غصن لم يكن يعلم شيئا عن الخطة التي كانت تدبر في الخفاء على يد مجموعة صغيرة من مساعديه المقربين في نيسان، مشيرة إلى أنه على رأس هذه المجموعة رجل بريطاني من أصول ماليزية يدعى هاري ندي، وشغل منصب مدير مكتبه. وتضيف أن ندي كان معروفا في نيسان بولائه لغصن، ولكن هذا الولاء تغير في ربيع 2018 لأسباب غير معروفة، وأصبح واحدا من مجموعة صغيرة مكونة من 5 أشخاص مهمتها التحقيق سريا في مخالفات قانونية يتهم بها الرجل الذي أنقذ نيسان من الإفلاس.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca