عمال أمازون يحتجون.. والشركة تراقبهم على الإنترنت
NEW YORK, NY – NOVEMBER 26: People opposed to Amazon’s plan to locate a headquarters in New York City hold a protest outside of an Amazon book store on 34th. St. on November 26, 2018 in New York City. Amazon recently announced that New York City will become one of two locations that will house Amazon’s second North American headquarters, known as HQ2. (Photo by Stephanie Keith/Getty Images)

نجح مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، بالتربع على قمة أغنى أغنياء العالم بثروة قدرت بنحو 202 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، مع ارتفاع أسهم شركته خلال الشهور القليلة الماضية، بما يزيد مقداره عن 87 مليار دولار منذ يناير الماضي.

وعلى الرّغم من هذه النجاحات غير المسبوقة، إلا أن عدد من موظفي أمازون لا يشعرون بالرضا، لا سيما ما يتعلّق بتعامل الشركة معهم خلال أزمة كورونا. وأصيب الكثير من الموظفين العاملين في مخازن ومستودعات الشركة بالفيروس، وأشارت التقارير في مايو الماضي إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 600 موظف.

موظفو أمازون يرفضون سياسات الشركة

عمال أمازون

أعلن مجموعة من عمال أمازون عن رفضهم لسياسة تعامل الشركة مع أزمة كورونا، وشملت الاحتجاجات عدة دول مثل ألمانيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة.

ويبدو في الآونة الأخيرة أن المزيد من عمال أمازون، أصبحوا أكثر تعبيراً عن معاناتهم بشأن الظروف الخطرة التي يواجهونها، منذ مطلع العام الجاري، وانضموا إلى زملائهم المحتجين في العمل للضغط من أجل التغيير.

كما لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي، ولوضع استراتيجيات في المحادثات الخاصة حول كيفية إجبار الشركة على معالجة القضايا المختلفة، إلا أنهم لم يدركوا وهم في خضم تلك المحادثات، أن أمازون تراقبهم.. كيف حدث ذلك؟

أمازون تراقب العمال والسائقين؟

عمال أمازون

ذكر أحد المواقع الصحفية، أن شركة أمازون تراقب العشرات من مجموعات الوسائط الاجتماعية الخاصة والعامة، يديرها سائقو أمازون في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا.

وحين حاول موقع “بيزنس إنسايدر” التحقق من الخبر بالتواصل مع إدارة أمازون، لم يتمكن من الحصول على أي تعليق بشأن الاتهامات الموجهة.

أداة لمراقبة مجموعات التواصل الاجتماعي

عمال أمازون

وفقاً لموقع “فايس”، فإن موظفي أمازون يستخدمون أداة مراقبة داخلية لوسائل التواصل الاجتماعي، ويجمعون تقارير منتظمة لمراقبة منشورات السائقين، ليتوصلوا إلى معلومات عن الشكاوى التي يرسلونها إلى وسائل الإعلام بشأن ظروف عملهم مع أمازون، أو خططهم لأي إضراب أو احتجاج ضد الشركة.

تراقب هذه الأداة المحادثات الخاصة التي تجري عبر منصَّات التواصل الاجتماعي المختلفة، بما في ذلك مجموعات فيسبوك، وsubreddits، والتغريدات التي تحتوي على الكلمة الرئيسية “Amazon Flex”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher