طلاب الجامعة الأميركية في بيروت الحاصلون على المنح الدراسية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عرضوا منجزاتهم

عرض طلاب الجامعة الأميركية في بيروت المنضوون في برنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمنح الدراسية منجزاتهم يوم الخميس ، مثبتين أنه حين يجتمع التمويل الداعم السخي مع جامعة تحمل لواء التعليم للجميع، فالنتيجة تكون فِرصاً لا تنضب. وقد أقيم العرض في قاعة بطحيش في مبنى وست هول في الجامعة.

وبرنامج المنح الدراسية الذي تموّله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يوفّر لطلاب الصفوف الثانوية ، من 26 منطقة في لبنان فرصة فريدة لبلوغ التعليم العالي الممتاز الذي يشجّع التقبّل والمساواة الاجتماعية، كما يستحثّ الطلاب لتطوير مهارات قيادية وتفكير نقدي. . ويغطي البرنامج الرسوم الدراسية، ودروس اللغة الإنكليزية المكثفة، والكتب، وراتباً شهرياً، وتكاليف السكن، وجهاز الكمبيوتر المحمول، والتأمين الطبي.
وقدّمت العرض الاحتفالي أربع مجموعات من الطلاب الحاصلين على منح الوكالة. وحضره رسميون بارزون من السفارة الأميركية في بيروت ومن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. كما حضر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري وكبار إداريي الجامعة، بالاضافة إلى طلاب البرنامج وعائلاتهم وأصدقائهم.

وفي خطابه في افتتاح العرض، شدّد الرئيس فضلو خوري على أهمية توفير المنح الدراسية للطلاب القادمين من بيئات محرومة وجعلهم قادرين على بلوغ التعليم الرفيع المستوى والمتعدد الاختصاصات. وقال: “إن برامِج المنح العظيمة التأثير مثل برنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي البرامج التي تساعد الجامعة الأميركية في بيروت لتصبح جامعة نخبوية، ليس فقط للطلاب الأغنياء والمقتدرين بل لكل الطلاب الذين يستحقون أن يفيدوا من التعليم والتجربة اللذين توفّرهما هيئاتنا الأكاديمية وتشكيلات انخراطنا المجتمعي. وفيما نقترب من عيدنا المئة والخمسين، أعتقد أن هذا هو أحد السُبُل التي يمكّننا متابعة سلوكها للمئة والخمسين عاماً القادمين. إن الدراسة للبكالوريوس في الجامعة الأميركية في بيروت تغيّر حياة الطلاب والمجتمعات نحو الأفضل، ونحن نشكر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لمساعدتها لنا في تحقيق هذا الهدف”.

وقال الدكتور مالك طبال، المدير في الجامعة الأميركية في بيروت لبرنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمنح الدراسية: “إن هذا البرنامج هو برنامج نموذجي في لبنان يؤطّر بنجاح ما يجب أن تكون عليه التجربة الجامعية ويجعل الطلاب أفراداً متّزنين يحملون اعتمادات أكاديمية رفيعة وميزات قيادية والتزاماً راسخاً بالانخراط المدني وخدمة المجتمع”.

وخلال العرض في قاعة بطحيش، تكلم ثلاثة من طلاب البرنامج عن عملهم الأكاديمي والريادي في إطار المنحة الدراسية. ويهدف برنامج المنح الدراسية في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى زيادة استعداد الطلاب لدخول سوق العمل ورفع مقدراتهم الى أقصى حد في دعم تنمية لبنان. وقد نجح طلاب البرنامج في الجامعة الأميركية في بيروت في بلوغ مستويات جديدة في العمل الأكاديمي والمجتمعي. وترد أسماء نصف هؤلاء الطلاب تقريباً على لائحة الشرف لعميد كلية كل منهم، وهو إنجاز حققوه رغم التزاماتهم التطوعية في الحرم الجامعي وخارجه.

وفي كلمته في العرض، نوّه رتشارد جونز، القائم بالأعمال الأميركي والسفير بالوكالة، باندفاع الطلاب الممنوحين للمساهمة في مجتمعاتهم، كما أبرز الشراكة الأميركية – اللبنانية في مجال التعليم والتي تعود إلى أكثر من قرن ونصف. وأكد جونز أن الولايات المتحدة تستثمر في التعليم اليوم لأنها تؤمن أنه المدخل للشباب للمنافسة الناجحة في سوق العمل في القرن الواحد والعشرين، وليساهموا في مستقبل وطنهم.
وبعد الكلمات والشهادات، دُعي الحضور إلى استعراض ومناقشة ملصقات طلاب البرنامج الذين أبرزوا بها تدريبهم وخدماتهم المجتمعية، ونطاق واسع من أنشطتهم التطوّعية. ووقف كل طالب قرب ملصقه ليناقش مع الحضورما يمثله الملصق.

وقد بدأت الجامعة الأميركية في بيروت تستفيد من برنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمنح الدراسية في العام 2011 وانضمت أول مجموعة من طلابها إليه في العام 2012. وقد تخرّج أول أربعة طلاب من هذه المجموعة في أيار من العام الجاري. واليوم، بات البرنامج يضم 208 طلاب من الجامعة انضووا فيه ضمن مجموعات أربع، هي الثانية والرابعة والخامسة والسادسة. وقد انطلقت المرحلة الأولى من المجموعة السابعة والتي سيلتحق طلابها بالجامعة الأميركية في بيروت في خريف العام 2016. وحتى اليوم خصّت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 42 مليون دولار كمنح دراسية مستمرة في الجامعة، تمويلاً للمجموعات الثانية والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة. وتشارك الجامعة الأميركية في بيروت تقريباً بثلاثين بالمئة من تمويل هذا البرنامج.

إن للجامعة الأميركية في بيروت رؤيا طموحة لجسم طلابي متنوع وتعليم عالٍ ممتاز في متناول الجميع. وهذه الرؤيا تتحقّق عبر برامج داعمة مثل برنامج المنح الدراسية في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. يشكل هذا البرنامج مع جهود الوكالة لمساعدة الطلاب في المجتمعات المحرومة في كل أرجاء لبنان مثالاً للتعليم الليبرالي الحر والتدريب المتعدّد الاختصاصات، بما يفيد لبنان وشعبه.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi