ضريبة جديدة في الكويت

مصدر الصورة: عالمي

أشارت مصادر رسمية إلى أن الحكومة الكويتية وافقت على اقتراح بفرض ضريبة على التحويلات المالية التي يقدمها المغتربون، ونفت أن يكون البنك المركزي قد أثار اعتراضات في اجتماع لجنة الشؤون المالية البرلمانية لمناقشة هذه المسألة. وقالت المصادر: “ما اقترحه البنك المركزي هو أخذ المزيد من الوقت لمناقشة تفاصيل المقترحات البرلمانية لتجنب إهمال القضية برمتها”.

إقرأ أيضاً:الفضائح تطال فيسبوك! وحذف حسابات يكبده خسائر بمليارات الدولارات

وأكدت المصادر أنه لدى القطاع الخاص وجهة نظر مختلفة أُخذت بالاعتبار وتم التوصل إلى حل وسط عن طريق الموافقة على تصنيف وتخفيض قيمة الرسوم بدلاً من نسبة 5% المقترحة على جميع التحويلات بغض النظر عن المبلغ. وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق على تحصيل رسوم بنسبة 2% لمبالغ تصل إلى 100 دينار كويتي، و3% بمبالغ تتراوح بين 100 و500 دينار كويتي و4% لعمليات نقل بأكثر من 500 دينار كويتي”، مشيرة إلى أن هذه هي الرؤية النهائية التي سيتم مناقشتها أكثر في اجتماع اللجنة الأسبوع المقبل.

إقرأ أيضاً:أرقام صادمة: هذا هو الوقت الذي ينفقه المستخدمون العرب على وسائل التواصل الاجتماعي

إضافة إلى ذلك، نقل موقع الزاوية تحذير المصادر من أن غرفة التجارة والصناعة في الكويت تخشى أن يكون للرسوم الجديد تأثير سلبي على جذب العمالة إلى الكويت، ما دحضته اللجنة البرلمانية التي قالت إن هذه الرسوم أو الضرائب ستساعد على التخلص من العمل الهامشي الذي يزيد من العبء على الخدمات العامة.

إقرأ أيضاً:بشرى سارة لمستخدمي مركبات الأجرة في دبي

عجز في الميزانية

وبلغ العجز في ميزانية الدولة حتى نهاية فبراير 2.52 مليار دينار بعد خصم 1.44 مليار دينار كويتي لصندوق الأجيال المقبلة، وفقاً لتقرير وزارة المالية الشهري. وأضاف التقرير أن العجز في الميزانية انخفض بمقدار 211 مليون دينار في فبراير مقارنة بشهر يناير عندما كان 2.73 مليار دينار.

إقرأ أيضاً:بالفيديو امرأة سعودية تشعل مواقع التواصل الإجتماعي

وأوضح التقرير أن انخفاض العجز يعود إلى نمو الإيرادات، إذ أضيف 1.7 مليار دينار لزيادة الإيرادات من 12.7 مليار دينار في نهاية يناير لتصل إلى 14.4 مليار دينار بنهاية شهر فبراير. وأظهر التقرير ارتفاع المصاريف بمقدار 937 مليون دينار كويتي بنهاية شهر فبراير لتصل إلى 13.6 مليار دينار كويتي مقارنةً بـ12.7 مليار دينار بنهاية يناير، ما يجعل الفرق بين إيرادات ومصروفات فبراير يصل إلى 758 مليون دينار.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani