صندوق جديد برأس مال 60 مليون دولار لتطوير الشركات الناشئة في الشرق الأوسط

أعلنت شركة “بلس في سي” الجديدة والمتخصصة في الاستثمار التكنولوجي، عن تأسيس صندوقها الاستثماري برأس مال 60 مليون دولار، مستهدفة تطوير 120 من الشركة الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأنشأت الشركة مكاتبها الأولى في كل من، الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، ومصر.

ويأتي ذلك في ظل الطفرة الكبيرة التي يشهدها الاستثمار  في التكنولوجيا بسبب جائحة كورونا، والاحتياج لتطوير تقنيات التعامل عن بعد والتجارة الإلكترونية.

مجالات عمل الشركة

الشركات الناشئة

يركز صندوق “بلس في سي” على الشركات الناشئة في قطاعات التكنولوجيا التعليمية، والصحية والمالية. بالإضافة إلى التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية.

وبلغ حجم الاستثمار في الشركات الناشئة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي 659 مليون دولار خلال النصف الأول من 2020. وهو ما يمثل 95% من حجم الاستثمار خلال العام السابق.

وينمو سوق التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط بسرعة مع زيادة حجم التمويل عاماً بعد آخر. كما يحظى بفرص هائلة للاستثمارات التي تسعى يسعى الصندوق الجديد لتطويرها.

إمكانيات الصندوق الجديد السوقية

الشركات الناشئة

تمتلك الشركة وصندوقها خبرة كبيرة في استثمارات رأس المال المخاطر في وادي السيلكون الأميركي، بما فيها الاستثمار والتشغيل لأكثر من 200 شركة ناشئة.

ويحظى الشركاء بسجل حافل في إطلاق شركات عالمية، تمكّنت من تحقيق نجاح على مدار 35 عاماً من العمل المتواصل في مجال الاستثمار والتشغيل.

وتعليقاً له على إعلان تأسيس صندوق، قال الشريك المؤسس حسن حيدر: “الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد عادت بقوة متجددة، بدلاً من وقوعها تحت رحمة الوباء. فعادة ما يؤدي الكساد الاقتصادي الكبير إلى انتعاش كبير بالمقابل”.

وأضاف: “لنأخذ على سبيل المثال الأزمة المالية في 2008، فقد برزت شركات التكنولوجيا كالرابح من الكساد الأخير. وفي هذه المرة أيضاً، أصبحت هذه الشركات في وضع مثالي للقفز على اقتصادات الشركات الكبرى الأخرى مع بدء الانتعاش”.

وتابع: “الحكومات التي تنظر إلى الشركات الناشئة على أنها محرك للنمو الاقتصادي المستدام، تعكف على التعافي خلال هذه الأوقات”.

الشرق الأوسط سوق واعد

الشركات الناشئة

توفر منطقة الشرق الأوسط سوقاً واعدة للراغبين في الاستثمار، لاحتوائها على أكثر من 400 مليون شخص تجمعهم ثقافة ولغة مشتركة.

وشهدت الفترة الماضية، عمليات استحواذ كبيرة منها، شراء “أوبر” للنقل لـ”كريم” المنافسة بقيمة 3 مليارات دولار عام 2019.

وكذلك صفقة “أمازون” مع موقع “سوق” للتسويق الالكتروني عام 2017، وهناك الكثير من الأمثلة.

لا يتواكب تدفق التمويل إلى المنطقة، مع وتيرة التطوير التكنولوجي المتسارعة، التي تتسابق فيها الشركات الناشئة على تقديم حلول تكنولوجية لتلبية حاجات المستهلكين. في ظل جائحة كورونا.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom