صناعة الشاي في دولة الإمارات تشهد نمواً متزايداً مع توقعات بإرتفاع حجم الطلب والاستهلاك خلال شهر رمضان
من دورة العام الماضي

يتوقع أن تشهد صناعة الشاي في دولة الإمارات مزيداً من النمو، حيث من المنتظر أن يرتفع حجم الطلب والاستهلاك على منتجات الشاي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك المقبل. وارتفع إجمالي حجم تجارة الشاي خلال العام الماضي في دبي بنسبة 29% ليصل إلى 129 ألف طن، في حين ارتفعت قيمة هذه التجارة بنسبة 34% لتصل إلى 463 مليون دولار مقارنة بالسنة التي سبقتها. ويقدر حجم استهلاك الشاي في دولة الإمارات حالياً بـ7 ملايين كيلوغرام في العام وفقاً للبيانات الصادرة عن مركز دبي لتجارة الشاي. ويعزى هذا النمو القوي في استهلاك الشاي بشكل أساسي إلى الفوائد الصحية العديدة له والتي أثبتتها التجارب وتشمل زيادة مستوى الطاقة وخفض مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسرطان وتعزيز نظام المناعة. وعندما تقترن عملية تناول الشاي مع ممارسة الصوم، فإن لها تأثير في سرعة خسارة الوزن.

وسيتم تسليط الضوء على هذه الفوائد وغيرها خلال “مهرجان القهوة والشاي العالمي 2014″، الحدث الوحيد المتخصص بصناعة القهوة والشاي في الشرق الأوسط والذي يقام خلال الفترة من 12 ولغاية 14 نوفمبر/تشرين الثاني في “ميدان آي ماكس”. وسيجمع هذا الحدث المتكامل، الذي تنظمه شركة “انترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز”، رواد صناعة الشاي والجهات المعنية في هذا القطاع من أجل الاستفادة من فرص تبادل الخبرات والتواصل التي يوفرها المهرجان. كما سيعرض الحدث أيضاً جميع الجوانب المتعلقة بمنتجات المقاهي والحانات وتجهيزاتها وخدماتها.

وقال ريان غودينهو، المنسق المحلي لفعاليات القهوة العالمية في دولة الإمارات والمدير المسؤول عن مهرجان القهوة والشاي العالمي: “يعد الشاي حالياً المشروب الثاني الأكثر تفضيلاً لدى السكان في دولة الإمارات بعد الماء. ويتم استهلاك أكثر من 19.000 كيلوغرام يومياً منه في أنحاء البلاد، كما ارتفعت أسعار الشاي بحوالي 50% خلال العامين الماضيين. وتعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى تزايد أعداد محبي تناول الشاي في الدولة والتركيز المتنامي على دوره في اللياقة البدنية والتغذية. ونتوقع أن نشهد خلال شهر رمضان زيادة في حجم استهلاك الشاي لما له من فوائد في حرق الدهون وخسارة الوزن”.

ويساعد الشاي الأخضر إذا ما ترافق تناوله مع ممارسة الصوم أو إتباع برنامج لإزالة السموم من الجسم، في حرق الدهون خاصةً في منطقة البطن. وتم إثبات ذلك في دراسة أجرتها شركة أبحاث خاصة مقرها في الولايات المتحدة وسجل فيها انخفاض كبير في حجم الخصر لدى الرجال الذين تناولوا الشاي الأخضر. كما تم إثبات وجود كمية كبيرة من مادة البوليفينول في الشاي الأخضر والتي تنشط أنزيماً في الجسم يساعد على إذابة الدهون الثلاثية الزائدة، التي توفر الطاقة لدعم الوظائف الحيوية في الجسم، إلاّ أن وجود زيادة فيها سيؤدي إلى تشكيل الدهون في الجسم والذي يمكن أن يؤدي أيضاً إلى السمنة.

كما تعزز خصائص الشاي الأخضر المضادة للأكسدة، مثل غالات الإيبيغالوكاتيكين (EGCG)، عملية الأيض وتؤدي إلى فقدان الوزن. ووفقاً للتقارير، يمكن أن تؤدي إلى خسارة من 1 إلى 5.5 رطل من الوزن خلال فترة تمتد من 3 إلى 24 أسبوعاً. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مادة كاتيكين بوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر، تعزز من قدرة المرء على التحمل خلال ممارسة التمارين الرياضية، حيث يتم ذلك من خلال تحفيز الخلايا العضلية والكبد لإستخدام المزيد من الأحماض الدهنية. ويقوم الجسم بعدها باستهلاك الكربوهيدرات بمعدل أبطأ، حيث ينجم عن ذلك وجود كربوهيدرات متبقية في الجسم، الأمر الذي يُمكن الفرد من ممارسة التمارين لمدة أطول، وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna