شركة تويتر تخسر 5 مليارات بسبب ترامب في يومٍ واحد

بعد هبوط القيمة السوقية لأسهمها، خسرت شركة تويتر نحو 5 مليارات دولار في يومٍ واحد فقط.

وتعد هذه أكبر خسارةٍ للشركة في يومٍ واحد، نتيجة قرارها بتعليق حساب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحظرها لنحو 70 ألف حسابٍ معظمها ينضم إلى الحركة اليمينية الداعمة لترامب.

ويتابع حساب ترامب على تويتر نحو 88 مليون شخص، ما عرّض الشركة لخسائر تفوق جميع منافسيها خلال الفترة الماضية.

فقد تويتر نحو 12% من أسعار أسهمه في يومٍ واحدٍ فقط.

واعتبرت الشركة أن قرارها الأخير، جاء نتيجة الخوف من وقوع المزيد من العنف، خصوصاً بعد اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي. وهذا الأمر يهدد بمزيدٍ من أعمال الشغب.

شركة تويتر ليست وحدها .. لكنها الأكثر خسارة

شركة تويتر

كشفت شركة تويتر أن قرار تعليق حساب الرئيس الأميركي، يهدف إلى منع ارتفاع معدل التدوينات التحريضية خلال الفترة المقبلة.

وذلك بعد الاحتجاجات التي وقعت أمام الكونغرس الأميركي، بالاضافة إلى الدعوات الأخرى المستقبلية.

وانتقد بعض الجمهوريين هذا القرار، معتبرين أنه اعتداء على حرية الرأي والتعبير الخاصة بترامب، وبالتالي ينسحب الأمر على المستخدمين لاحقاً.

ترامب

وانتقلت المخاوف إلى أوساط المستثمرين أيضاً، سواء كانوا من مؤيدي سياسة ترامب أو ضدها، حول تنظيم شبكات التواصل الاجتماعي في المستقبل، وتأثيره على مناخ الحرية.

وقامت غالبية مواقع السوشيال ميديا، من بينها فيسبوك، بحظر حساب الرئيس الأميركي، إلا أن خسائر تويتر كانت الأكبر.

البدائل التي تتبعها تويتر وردود الأفعال

حساب ترامب

تضع شركة تويتر تحذيراً من بعض التغريدات التي تخرق قواعدها حول “الصالح العام”، وعادةً ما تقوم بإخفاء التدوينات المخالفة بدلاً من الحذف.

وأعلن المتحدث الرسمي للشركة أن “هذه السياسة تنطبق على زعماء العالم الحاليين، والمرشحين إلى المناصب وليس المواطنين الذين تركوا مناصبهم”.

وجاءت ردود الأفعال الأوروبية غاضبة من إجراء تويتر، فاعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن “ما قامت به شركات التواصل الاجتماعي ومنها تويتر، يطرح إشكالية لها تأثيرها على تقييد حرية التعبير”.

بينما أكد المفوض الأوروبي تييري بريتون، أن “ما يحدث من شركات السوشيال ميديا، وأحداث واشنطن، كشفا حجم هشاشة النظام الديموقراطي”.

كما شكك في أحقيتهم بحذف حساب ترامب أو حظره.

هذا الحظر دفع بعض الخبراء إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي، مارست تدخلاً قمعياً من خلال الحظر والحذف، وهذا ما سيؤدي إلى نفور المستخدمين في الفترة المقبلة.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي