شركات الشحن البحري تتعافى من كورونا أسرع من التوقّعات

تسببت جائحة كورونا في تعرَُض قطاع الشحن البحري لخسائر كبيرة، نتيجة تراجع حجم التجارة العالمية. لا سيما وقت ذروة انتشار العدوى في النصف الأول من العام الجاري، وفترات الحجر الصحي التي فرضتها دول العالم للحد من انتشار الفيروس.

وظهرت التأثيرات بوضوح على نتائج أعمال الشركات خلال العام المالي المنتهي 30 يونيو 2020.

أكبر شركة شحن في العالم تتحدى التوقعات

شركات الشحن البحري

قبل ذلك، لم تكن هناك أي توقعات تُبشر بالخير بالنسبة لهذا القطاع، حتى أعلنت “ميرسك”، تحقيقها أرباحاً تفوق التوقعات خلال الربع الثالث من 2020، وفقاً للنتائج الفصلية التي أعلنتها الشركة مؤخراً.

وكشفت الشركة التي تعتبر مؤشراً حقيقياً بالنسبة لهذا القطاع، أن أرباحها عن الربع الثالث من 2020 وصلت إلى 2.3 مليار دولار. من دون احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين.

لتسجّل أكبر شركة شحن بحري بالحاويات على مستوى العالم، ارتفاعاً بـ39%، بالمقارنة مع أرباحها خلال الربع الثاني من العام ذاته.

شركات الشحن البحري تتعافى من كورونا أسرع من التوقّعات

وتمتلك “ميرسك” تدفقات نقدية مُتاحة في الربع الثالث من العام الجاري، وصلت قيمتها نحو 1.5 مليار دولار.

وضربت إيرادات الشركة كل التوقّعات، بعد أن انخفضت منذ بداية 2020 وحتى نهاية الربع الثالث بنسبة 1.4% فقط.

وهي نسبة أقل كثيراً مما توقعته الشركة، في ظل تراجع عمليات وحدة “أوشن أند جيتواي ترمينالز” التابعة لها، جرّاء تأثيرات كورونا

لكن تزايد الطلب على خدمات الشركة بشكلٍ عام خلال الربع الثالث، وخصوصاً بعد تخفيف قيود الإغلاق، عالج انخفاض الإيرادات.

سكو: أموال الرحلات والحفلات اُنفِقَت على شحن البضائع

شركات الشحن البحري

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة، سورن سكو: “شهد الربع الثالث من 2020 تعافياً أفضل بكثير من الذي توقعناه بالنسبة للطلب على خدماتنا المختلفة. بعد أن تسبب التباطؤ الذي سيطر على مجريات الأمور خلال الربع الثاني في إعادة توزيع الحمولة الطنّية المتاحة لنا”.

وعبّر سكو عن مزيد من التفاؤل بشأن مواصلة النجاة ومحاولات انتعاش قطاع الشحن، بفضل زيادة الطلب على خدمات الشحن البحري في 2021،.

وأضاف: “الشيء الذي استفدنا منه في ظل تلك الظروف الصعبة التي يواجهها العالم منذ بداية العام، هو أن الأموال التي كانت سَتُنفَق على عُطلات الصيف، الحفلات وارتياد المطاعم، اُنفِقَت بدلاً من ذلك على شحن البضائع، وهو بالطبع ما كان في صالح صناعتا”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher