شاركوا السعودية في احتفالاتها باليوم الوطني …من خلال “سناب شات”

احتفالاً باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أطلقت Snapchat باقة جديدة من الأدوات الإبداعية التي تتيح للمستخدمين الاحتفاء بهذه المناسبة الغالية والتعبير عن فخرهم واعتزازهم بهذا اليوم المميز.

اقرأ ايضاً:ما هي الأسباب التي تجعل أصحاب الملايين يتوافدون إلى الإمارات؟

واعتباراً من 23 سبتمبر حصرياً، سيحظى مستخدمو Snapchat في المملكة بفرصة التعبير عن حبهم وولائهم لوطنهم الأشم باستخدام مجموعة رائعة من ملصقات وفلاتر و«بيتموجي»، إضافة إلى عدسة خاصة تزيّن صور المستخدمين بتاجٍ من الأوراق تنير الألعاب النارية خلفيته. وستضم الأدوات الحصرية العديد من الرموز الوطنية، مثل العلم السعودي، وبرج المملكة الشهير في مدينة الرياض، إلى جانب الكثير من المعالم السعودية المصممة بإبداع والمزينة باللونين الأبيض والأخضر.

وتتضمن الفلاتر ملصق «بيتموجي» مستوحى من المناسبة، يظهر صورة المستخدم والفرح بادياً على وجهه أمام لافتة كتب عليها «اليوم الوطني السعودي»، وتزينها نقوش أشجار النخيل. وكانت Snapchat قد أطلقت أخيراً مجموعة من ملصقات «بيتموجي» باللغة العربية، إضافة إلى عدد من الأدوات الإبداعية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.

اقرأ ايضاً:من هي الشعوب الأكثر كسلاً في العالم ؟

في سياق متصل ، تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة المملكة العربية السعودية أفراحها باليوم الوطني الـ88، عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات.

ونشر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تغريدة على «تويتر»، أمس، أعرب فيها عن اعتزاز الإمارات بمشاركة الشعب السعودي الشقيق أفراحه واحتفالاته باليوم الوطني للمملكة.

وقال سموه في تغريدته: «ونحن نتواجد على أرض المملكة، نعبر ببالغ الاعتزاز عن سعادتنا وفرحتنا بمشاركة الشعب السعودي الشقيق احتفالاته باليوم الوطني الـ88. واثقون بأن مسيرة الخير والإنجازات والبناء التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، ستظل سنداً وذخراً وقوة للعرب، ونصرة لقضاياهم».ويأتي احتفال هذا العام مكللاً بالعديد من التطورات والمواقف التي تمسكت المملكة من خلالها بدورها الرائد في خدمة القضايا العربية والإسلامية..

ويعكس احتفاء الإمارات ومشاركتها الرسمية والشعبية في احتفالات اليوم الوطني للمملكة عمق العلاقات بين البلدين، التي تجاوزت مفهوم التعاون الثنائي بين دول الجوار، لتنتقل نحو الشراكة الاستراتيجية، التي تنسجم مع ما يجمعهما من علاقات تاريخية تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك.

ودشنت المملكة مرحلة بناء جديدة أقرت بموجبها إصلاحات هيكلية غير مسبوقة، انعكست على الأصعدة كافة، الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما عبرت عنه توقعات صندوق النقد الدولي لنمو الاقتصاد السعودي، الذي وصل إلى 2%، فيما يتوقع أن يحقق الميزان التجاري قفزة كبيرة ليترفع بنسبة 160%.

اقرأ ايضاً:موسم السياحة في السعودية… إزدهار أم إخفاق؟

وتمضي المملكة في تنفيذ التزامات رؤية 2030 الرامية إلى تقليص الاعتماد على النفط بنسبة 50%، من خلال تخصيص اعتمادات مشروعات البنية التحتية، كمشروعات الكهرباء والطاقة والطرق والمياه والمواصلات وقطاع التشييد، إضافة إلى القطاع السياحي.

وشكلت العلاقة بين البلدين صمام الأمان ومرجعية رئيسة للتعامل مع التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن الجماعي العربي والخليجي، وتقف عائقاً في سبيل تحقيق التطلعات في الأمن والتنمية والاستقرار. وقد ظهر ذلك جلياً في مواجهة التحديات في قضايا اليمن وإيران وغيرها من الصعوبات التي تواجه المنطقة.

ويحظى البلدان بتقدير وثقة دولية كبيرين، خصوصاً مع ما تتميز به سياستهما من توجهات حكيمة ومعتدلة، ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب، والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael