سوق دبي الحرّة تتعافى من كورونا بخصومات وحملات ترويجية

لا تزال، الإمارات، من أكثر دول العالم التي حققت تقدماً ملحوظاً نحو التعافي من آثار جائحة كورونا المُدمّرة. وهذه المرة مع سوق دبي الحرّة، والتي تعد أكبر منصّة لتجارة التجزئة بالمطارات على مستوى العالم في مكانٍ واحد.

وكان السوق وضع خطة سريعة للحد من آثار الأزمة، عن طريق تقديم خدمة توصيل المنتجات إلى المنزل. وذلك للمرة الأولى في تاريخ السوق، تماشياً مع حالة الإغلاق التي سيطرت على دول العالم خلال النصف الأول من العام الجاري.

ماكلوغلين: سوق دبي الحرة في طريقها نحو التعافي السريع

سوق دبي الحرّة

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في سوق دبي الحرة، كولم ماكلوغلين، إن السوق في طريقه إلى تجاوز تداعيات كورونا بشكلٍ جيّد.

وأضاف ماكلوغلين خلال مقابلة إعلامية مع موقع بريطاني، أن تأثير كورونا على هذا القطاع كان كبيراً.

موضحاً أن رحلات المسافرين توقفت بدءاً من 25 مارس الماضي. ما نتج عنه إغلاق سوق دبي الحرة في مطار دبي الدولي، ومطار آل مكتوم الدولي.

وظلّت متاجر السوق مغلفة لمدة 3 أشهر. وعاودت فتح أبوابها بعد تخفيف إجراءات الإغلاق في يونيو الماضي وبشكلٍ جزئي.

ومع إعادة فتح المتاجر، بدأت خطة التعافي بشكلٍ تدريجي. ومن المتوقع تواصل التعافي بوتيرة أسرع وأقوى مع توالي زيادة عدد رحلات الطيران”.

خصومات، هدايا وتوصيل للمنزل أبرز إجراءات مواجهة الأزمة

سوق دبي الحرّة تتعافى من كورونا بخصومات وحملات ترويجية

أما عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة سوق دبي الحرّة لزيادة سرعة التعافي من تداعيات كورونا، فكانت من خلال التركيز بشكلٍ أساسي على الحملات الترويجية، التي رفع من من خلالها،  قيمة المشتريات إلى ما فوق المتوسط.

وأشار نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في سوق دبي الحرة، إلى أن الإدارة رأت أن الترويج للفئات الرئيسية من المشتريات والتي تشمل العطور، الأزياء والحلويات تحقق أهداف مهمة.

سوق دبي الحرّة تتعافى من كورونا بخصومات وحملات ترويجية

ولفت إلى الآليات التي تحقق نتائج جيدة في ظروف كهذه، هي منح خصومات في أسعار المنتجات المعروضة في متاجر السوق. مع تقديم عروض كشراء قطعة مجانية مع كل قطعة، ومنح هدايا مع المشتريات.

علاوة على ذلك، تم الإعلان في يونيو الماضي عن خدمة توصيل المشتريات إلى المنازل داخل الإمارات. وهو ما كان بمثابة منفذ جيد للحملة الترويجية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher