سوربون أبوظبي تنضم لاتحاد المكتبات الجامعية والبحثية في الدولة

وقعت جامعة باريس السوربون – أبوظبي، والشبكة الوطنية للبحوث والتعليم في الدولة “عنكبوت” اتفاقية تعاون مشترك انضمت بموجبها الجامعة رسمياً إلى مشروع “إفادة” (eFADA) “مبادرة اتحاد المكتبات الجامعية”، وذلك لتوفير إمكانية الوصول إلى بيئة المعرفة المشتركة التي تدعم التعليم والتعلم، وتعزيز اقتصاد المعرفة في الدولة، ووقع الاتفاقية كل من البروفيسور إيرك فواش، مدير جامعة باريس السوربون – أبوظبي ، والسيد فاهم النعيمي، الرئيس التنفيذي لشبكة “عنكبوت”، بحضور الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب مدير جامعة باريس السوربون – أبوظبي للشؤون الإدارية، والدكتور فابيان شاريكس، نائب مدير جامعة باريس السوربون – أبوظبي للشؤون الأكاديمية.

ويعتبر مشروع “إفادة” مبادرة لاتحاد المكتبات الجامعية تعمل تحت مظلة وإشراف “عنكبوت” وتوفر “إفادة” البنية التحتية والبيئة اللازمة لمشاركة الموارد الموجودة حالياً وإجراء مشتريات الموارد الإلكترونية بشكل جماعي وإنشاء مستودع لحفظ ونشر المحتوى الفكري في الدولة، بحيث يعتبر المشروع إضافة مهمة للرؤية الوطنية في تنمية اقتصاد المعرفة ويساهم في تحقيق رؤية أبوظبي 2030.

وقال البروفيسور إيرك فواش، مدير جامعة باريس السوربون – أبوظبي، “بتوقيع مذكرة التفاهم، تنضم السوربون أبوظبي لمجموعة مختارة من الجامعات التي تقدم خدمات متطورة من خلال تشارك الموارد الإلكترونية، علماً أن الحرم الجامعي للسوربون يمتلك بالفعل العديد من السمات الرائدة والمزايا الخاصة بالإضافة إلى المختبرات والمرافق الطلابية المتطورة، وفي حين سنواصل في ظل الدعم والتوجيه المستمر من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، مساعينا الحثيثة نحو تقديم أفضل المرافق والخدمات، والمخرجات التعليمية والبحثية، ونحن على ثقة بأن انضمامنا إلى اتحاد ‘إفادة’ سيشكل عوناً كبيراً لنا في هذا الشأن”.

وأضاف البروفيسور فواش “كمؤسسة ملتزمة بدعم البحث والابتكار الأكاديمي عن طريق رفع معايير التعليم، يسعدنا ويشرفنا الانضمام إلى مشروع إفادة وشبكة عنكبوت والمشاركة باستراتيجيات وتكنولوجيات المعرفة والتي بالتأكيد تضفي زخما كبيرا في تحقيق الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن شبكة عنكبوت تعتبر مشروعا متميزا تربط المراكز الفكرية والإبداعية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمتد لتتصل بمثيلاتها في جميع أنحاء العالم. وتؤمن لأعضائها الاتصال والتواصل والتعاون، كما أنها توفر للأفراد والمؤسسات المعرفة والقدرة على استرجاع وتحليل كمية كبيرة من المعلومات”.

من جانبه أوضح السيد فاهم النعيمي، الرئيس التنفيذي لشبكة “عنكبوت” أن شبكة عنكبوت هي مشروع تديره جامعة خليفة وبتمويل من الجامعة وصندوق قطاع الاتصالات مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات، وتدير شبكة عنكبوت مشروع (إفادة) والذي يهدف لأن يكون هناك إنتاج علمي إماراتي، وتوفير الإفادة العلمية الإلكترونية في الدولة، إذ يمكن لأي شخص في أي مكان في العالم الدخول إلى موقع المشروع والاستفادة من الأبحاث العلمية والكتب الموجودة في المكتبات الجامعية.

وتابع “همنا الأول هو ترسيخ التعاون العلمي بين الجامعات، ودعم البحوث المشتركة، وربطها ببعضها بعضاً، خاصة وأن شبكة عنكبوت تربط ‬54 حرماً جامعياً في الدولة بأكثر من ‬500 جامعة اميركية، لذلك نسعى إلى أن تتم إضافـــة مستخدمي الشبكـــة كافة في الاتحاد الجديد (إفادة)، ، مشدداً على أن مشروع إفادة إضافة مهمة لخدمات “عنكبوت” الداعمة للرؤية الوطنية في تنميـة اقتصـاد المعـرفة وتسـهم في تحقيـق رؤية أبوظبي 2030.

من جانبها أوضح السيد يوهان إنجيلبريخت، مدير مكتبة جامعة باريس السوربون – أبوظبي ، أن انضمام سوربون أبوظبي، إلى مشروع إفادة يدعم بيئة المعرفة المتنوعة بالجامعة والتعليم والتعلم، والبحث من خلال تقاسم الموارد والخبرات والبرامج، والاتفاقات الذكية الشرائية المشتركة.

وقال إنجيلبريخت “يمكن لاتحادات المكتبات أن يقلل إلى حد كبير تكاليف الموارد الإلكترونية التجارية وتحقيق شروط وظروف أفضل للاستخدام، وتمكين المكتبات الأعضاء من توفير المزيد من الخدمات على نحو أكثر فعالية وتحقيق أقصى قدر من القيمة مقابل خفض المصروفات، مشيرة إلى أن تقاسم الموارد البشرية يوفر فرصا للموظفين لتطوير مهارات جديدة والمشاركة في الدعوة المشتركة، والتسويق، وتطوير الخدمات، ونشر التكنولوجيا، خاصة وأن عمل أعضاء “إفادة” معا يلبي احتياجات أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ويسهل إعداد مبادرات جديدة مثل المستودعات الرقمية.

جدير بالذكر أن “عنكبوت” الشبكة الوطنية للبحوث والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعدّ وتُعنى بتزويد المؤسسات الأكاديمية بإمكانية الاتصال بشبكات التعليم الأخرى حول العالم. وتربط عنكبوت بين 59 جامعة من خلال شبكة رئيسية بسرعة 10 جيجا بت ووصلات دخول بسرعة 1 جيجا بت، كما تعمل على تمكين شبكة مجتمع مغلقة تسمح بنقل الخدمات في الوقت الفعلي مثل المراسلة الفورية المتقاربة، والتواصل بالصوت والصورة، والخدمات ذات الأهمية الزمنية مثل ترابط الحوسبة الشبكية (الحوسبة السحابية).



شاركوا في النقاش
المحرر: hiba