سرقة عملة بتكوين بقيمة 41 مليون دولار!

تمكن متسللون من  سرقة بتكوين بقيمة 41 مليون دولار منها في أحدث واقعة ضمن سلسلة سرقات تستهدف بورصات العملات المشفرة في أنحاء العالم.

وقالت شركة بينانس، إحدى أكبر بورصات العملات المشفرة في العالم، يوم الأربعاء إن متسللين سرقوا بتكوين بقيمة 41 مليون دولار منها في أحدث واقعة ضمن سلسلة سرقات تستهدف بورصات العملات المشفرة في أنحاء العالم.

وسحب المتسللون سبعة آلاف بتكوين باستخدام عدد من التقنيات ”بما في ذلك التصيد والفيروسات وهجمات أخرى“ وفقا لمنشور كتبه تشاو تشانغ بنغ الرئيس التنفيذي لشركة بينانس على موقع الشركة.

اقرأ ايضاً: كيف يؤثر تصميم مكاتب وأماكن العمل على سعادة وانتاجية الموظفين؟

وقال المنشور إن أموال المستخدمين لن تتأثر لأن الشركة ستستخدم صندوق أصول آمن لها لتغطية خسائرهم.

وانخفضت بتكوين 4.2 بالمئة في أوائل التعاملات الآسيوية مع نشر نبأ الاختراق، لكنها عوضت بعض خسائرها في وقت لاحق.

وقال تشاو على تويتر إن بورصات عملات مشفرة أخرى، بما في ذلك كوين-بيز، أوقفت الإيداعات من عناوين مرتبطة بعملية الاختراق.

اقرأ ايضاً:خاص: لست سعيداً في مكان عملك؟ إليك بعض النصائح

و كانت قد سجلت دولة الامارات أول  جريمة من نوعها بالاحتيال بعملة بيتكوين اذ نقل الحساب الرسمي للأخبار من مؤسسة الشارقة للإعلام على تويتر، أنه في أول  جريمة من نوعها بالاحتيال بعملة بيتكوين، فقد نجحت شرطة الشارقة بالتعاون مع التحريات والمباحث الجنائية من استعادة أكثر من مليوني درهم لصالح رجل هندي بعد أن تم الاستيلاء عليها بالنصب من قبل باكستاني بالتواطؤ مع أحد أبناء جنسيته المتواجد في الخارج وقاما بإيهام الضحية ببيعه عملة بيتكوين بقيمة مليوني و500 درهم.

وتستدعي عملية شراء العملة الافترضية بعض الخبرة بالتعاملات الرقمية الموثقة سواء كان ذلك في البيع أو الشراء عبر وسطاء أغلبهم مواقع إنترنت ومحافظ رقمية عبر الإنترنت، فيما قد يضطر البعض لاتباع طرق تقليدية للجفع النقدي لأشخاص في حال عدم معرفتهم بالشراء عبر الإنترنت.

وتسببت أنباء ارتفاع أسعار العملة الافتراضية بما يشبه الهوس للباحثين عن الربح السريع، كما أثارت جشع كثير من المستثمرين رغم التحذيرات من تقلبات هذه العملة الافتراضية التي لا خضع لرقابة ولا إشراف حكومي.

اقرأ أيضاً:ما مدى ضعف الضوابط الأمنية في أجهزة إنترنت الأشياء؟

من جهة أخرى حذرت هيئة السوق المالية السعودية من “مخاطر عالية” لعمليات الاستثمار والمضاربة والمشاركة في الطروحات الأولية للعملات الرقمية، قائلة إنها قد تصل إلى حد التعرض للاحتيال وخسار رأس المال، مشددة على أن حماية المستثمرين أمر بالغ الصعوبة لخروج النشاط عن نطاق رقابتها داخل السعودية.

 وفي التفاصيل، أوضحت الهيئة أن هذه الاستثمارات مرتبطة بمخاطر عديدة، أهمها: مخاطر تذبذب الأسعار بنسب كبيرة، ومخاطر الاحتيال وذلك لعدم خضوعها لجهات رقابية وإشرافية تعنى بحماية المستثمر، وتزعم كثير من هذه المواقع أنها جهات مرخصة للاستثمار والمضاربة في العملات الرقمية، وتقوم بتوقيع عقود وهمية وطلب تحويل أموال لجهات غير معروفة. كما أنها تنطوي على ومخاطر تشغيلية ناتجة عن احتمالية الاختراق الالكتروني.

وشددت الهيئة أنه بسبب محدودية المعلومات المتاحة للمستثمرين عن مثل هذه الاستثمارات، وعدم خضوعها لإشراف الهيئة ورقابتها وصعوبة فهم مخاطر هذه الاستثمارات من قبل المستثمرين الأفراد، فإن المستثمرين قد يتعرضون لخسائر كبيرة في رأس المال، ولعمليات نصب واحتيال


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca