كيف حافظت الإمارات على ريادتها في تجارة إعادة التصدير؟

كشفت أحدث أرقام المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء في الإمارات أن قيمة تجارة إعادة التصدير وصلت خلال العام الماضي إلى 467.5 مليار درهم.

مثّلت هذه القيمة ما يصل إلى 46.5% من إجمالي عمليات الصادرات السلعية وإعادة التصدير في البلاد خلال عام بقيمة 1.003 تريليون درهم.

كما شكلت نحو 54.3% من مجموع الواردات السلعية “سيف”، التي تبلغ قيمتها نحو 860.1 مليار درهم.

 شبكة ضخمة من الموانئ

تجارة إعادة التصدير

خلال العقود الماضية، عملت دولة الإمارات على تنمية بنيتها التحتية خصوصاً تلك المتعلقة بالاقتصاد والأمور اللوجيستية.

وساهم النمو الذي حظيت به البنية التحتية في ازدهار تجارة إعادة التصدير في البلاد لتنافس كبرى دول العالم.

بينما شملت خطة التنمية شبكةً كبيرةً من الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية، ساهمت بشكلٍ كبير في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مختلف دول العالم.

عام 2018 شهد أعلى قيمة لهذه التجارة

كيف حافظت الإمارات على ريادتها في تجارة إعادة التصدير؟

بحسب البيانات، وصل إجمالي قيمة تجارة إعادة التصدير إلى نحو 521 مليار درهم في عام 2018.

ومثّلت هذه القيمة 44.2% من إجمالي الصادرات السلعية وإعادة التصدير في الإمارات.

أما عام 2019، فوصلت القيمة إلى 516.5 مليار درهم، ما يمثل 44.8% من إجمالي الصادرات وإعادة التصدير.

الإمارات الأولى عربياً

تجارة إعادة التصدير

بهذه الأرقام، تمكنت دولة الإمارات من الحفاظ على مكانتها في هذا القطاع بالنسبة إلى الخليج العربي والشرق الأوسط.

وقد نجحت في ذلك رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم منذ ظهور كورونا وتداعياته السلبية على الاقتصاد العالمي والعربي.

وتضم تجارة إعادة التصدير كل ما يتم استيراده ويدخل في المناطق الجمركية والاقتصادية للدولة.

ليدخل في ما بعد ضمن عملية تجارية ليتم إعادة تصدير السلع إلى خارج الدولة من دون إجراء أي تعديلات صناعية على المنتج.

الإمارات في المركز الثاني لمهارات الأعمال

صادرات الإمارات

من بين المراكز الأولى التي حققتها الإمارات مؤخراً، حصولها على المركز الثاني عالمياً والأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تقرير كورسيرا الخاص بمهارات الأعمال 2021.

وكشف التقرير الذي أصدرته المنصة خلال الشهر الجاري، عن مستويات المهارات في العالم منذ انتشار كورونا.

واعتمد على بيانات أداء ما يزيد عن 77 مليون شخص. جميعهم حصل على تعليمه عبر كورسيرا، التي تضم مستخدمين في 100 دولة على الأقل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher