رأس الخيمة تعلن عن انضمام ماريوت إلى قائمة الفنادق العالمية في الإمارة

على هامش مشاركتها في معرض سوق السفر العربي، أعلنت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، الجهة المسؤولة عن تعزيز مكانة الإمارة كوجهة مثالية للسياحة والاستثمار والأعمال، عن انضمام منتجع ماريوت رأس الخيمة إلى قائمتها المتنامية من العلامات التجارية الرائدة عالمياً في قطاع السياحة.

ويعتبر منتجع ماريوت رأس الخيمة أول مشاريع العلامة التجارية المرموقة في إمارة رأس الخيمة، وهو عبارة عن مشروع مشترك بين كل من أي إس كيو هوتيلز، الذراع الاستثماري التابع لصاحب السمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي؛ وماريوت الدولية. ويضم المنتجع 45 جناحاً، فضلاً عن عدد من المرافق الخاصة بالاجتماعات، والصحة والترفيه، إضافة إلى ستة مطاعم. ويحتل موقعاً استراتيجياً في الجزء الشمالي من الإمارة مع إطلالة ساحرة على شاطىء البحر وجبال حجر. ومن المتوقع أن يفتتح المنتجع أبوابه أمام الزوار في العام 2019.

ووقع اتفاقية التعاون كل من صاحب السمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي؛ وآرني سونسورن، الرئيس التنفيذي لشركة ماريوت الدولية، وذلك على هامش فعاليات معرض سوق السفر العربي الذي تستضيفه إمارة دبي. ويعد هذا الفندق واحد من الفندقين الجديدين لشركة ماريوت الدولية والمخطط إقامتها في رأس الخيمة في إشارة دامغة على مواصلة إمارة رأس الخيمة تطبيق خطط النمو والإسهام في ازدهار القطاع السياحي للعام 2015.

وفي إطار تعليقه على ما تقوم به إمارة رأس الخيمة من جهود لتحقيق خططها التنموية وتعزيز مكانة القطاع السياحي في الإمارة، قال هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: “تعتبر إمارة رأس الخيمة سوقاً واعداً، وتستعد الإمارة لدخول مرحلة جديدة من النمو مع تطوير جزيرة المرجان، والتي تقع على أرخبيل من الجزر الصناعية تصل مساحتها إلى 2.7 مليون متر مربع، وتعتبر موطناً لثلاثين فندقاً وأماكن الترفيه والمطاعم والتسوق والحدائق. نحن نعمل على توفير عروض متكاملة تلبي احتياجات السياحة، والاستثمار والتجارة، ونرى أنه الوقت المناسب للفت أنظار العالم تجاه ما تمتاز به الإمارة من مقومات.”

وتعمل إمارة رأس الخيمة على تعزيز أواصر التعاون بين كل من المؤسسات الحكومية الرئيسة وغيرها من المؤسسات العاملة في قطاعات السياحة والاستثمار والتجارة في إطار جهودها الرامية لتبني نهج موحد يجعل منها وجهة مثالية تحظى بمكانة مرموقة على المستوى العالمي.

وتعليقاً على ما تشهده الإمارة من تطورات، قال مطر: “نجري حالياً محادثات مع شركات الطيران العالمية حول إمكانية استخدام مطار رأس الخيمة الدولي كقاعدة لعملياتها، وبالتالي تلبية احتياجات أكثر من 400 ألف مسافر سنوياً. ونحن في صدد الإعلان عن بعض المستجدات في هذا الإطار خلال الأساسبيع القادمة.”

واختتم مطر قائلاً: “لا تنحصر مزايا إمارة رأس الخيمة في كونها وجهة مثالية للسياحة، أو الاستثمار أو التجارة، بل يكمن تألقها في تلاحم جميع هذه القطاعات. نحن نعمل على تبني استراتيجية طموحة من شأنها الترويج للإمارة كوجهة مثالية والعمل على تعزيز مكانتها كمركز عالمي يلبي احتياجات جميع هذه القطاعات مجتمعة. ويتجلى هدفنا في تحقيق أهداف رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي الرامية إلى خلق مجتمع مزدهر لجميع الأشخاص والشركات الذين يتخذون من الإمارة مقرات لهم.”

وجاءت نتائج الربع الأول المتعلقة بالقطاع السياحي متماشية مع طموحات القيمين على هذا القطاع.

وكانت إمارة رأس الخيمة قد حققت نمواً مطرداً خلال العام 2014 حيث وصل عدد ليالي النزلاء الفندقية في رأس الخيمة إلى 2,14 مليون ليلة خلال العام 2014، أي بزيادة قدرها 72% مقارنة مع العام 2013، فضلاً عن تحقيق 44% نمواً في إجمالي العائدات.

كما واصل القطاع السياحي تحقيق مستويات عالية من النمو خلال الربع الأول من العام الحالي حيث ارتفع إجمالي العائدات بنسبة 26% مقارنة مع الربع الأول من العام 2014، كما ارتفع متوسط أعداد الزوار بنسبة 17% وحققت عائدات الغرف الفندقية ارتفاعاً بنسبة 17% مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.

واستقطبت إمارة راس الخيمة أكثر من 730 ألف زائر خلال العام 2014 ويصل إجمالي الغرف الفندقية المتوفرة حالياً إلى 5000 غرفة، ومن المتوقع أن تحتضن الإمارة ألف غرفة فندقية جديدة بحلول العام 2017.

كما ارتفعت أعداد الزوار القادمين من الأسواق الرئيسة بنسب متفاوتة مقارنة مع الربع الأول من العام 2014، حيث ارتفعت أعداد الزوار القادمين من كل من دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 51%، والهند بنسبة 81%، والصين بنسبة 63%، ودول أوروبا الشرقية بنسبة 40%.

وعقب مطر على ذلك قائلاً: “نحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة ستحمل المزيد من الإنجازات. واتطلع للمشاركة في سوق السفر العربي 2016 حيث سيكون بإمكاني كشف المزيد من التفاصيل حول مسيرة نجاحنا في الوقت الذي نعمل فيه على توجيه خططنا نحو برنامج موحد يستهدف قطاع التجارة إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن الاستفادة من الفرص التي يوفرها السوق المتزايد النمو.”

واختتم قائلاً: “نحن ندرك جيداً أهمية تعزيز التواصل العاطفي بين السياح وإمارة رأس الخيمة، ولذلك، نحن نطمح لزيادة أعداد الأشخاص المتابعين لوسم #loveRAK للبقاء على اطلاع حول خططنا التنموية وإنجازاتنا.”



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi