دوبيزل يبادر بتوعية مستخدميه على الالتزام بقواعد القيادة الآمنة في الإمارات العربية المتحدة خلال شهر رمضان المبارك

يحتل شهر رمضان المبارك مكانة عالية لدى المسلمين، فهو الشهر الذي أنزل في القرآن، وشهر الخير والإحسان، إضافة إلى كونه مناسبة سنوية خاصة بأجوائه العائلية المليئة بالمحبة والرحمة والتواصل ولم شمل أفراد العائلة لقضاء الأوقات معاً. وبما أن هذا الشهر الفضيل يتصادف مع دخول فصل الصيف ستكون أيام الصيام هذا الشهر هي الأطول على الإطلاق منذ 36 عاماً وقد تؤثر الحرارة المرتفعة على الصائمين. وقد رغب دوبيزل باغتنام الفرصة لتوعية العامة بأساليب القيادة الآمنة من خلال التعاون مع معهد الإمارات للسياقة لتقديم النصائح والإرشادات الهامة، حيث تشكل السيارات وسيلة التنقل الرئيسية في الإمارات، فدبي وحدها تضم 1.4 مليون مركبة.

تعليقاً على هذه المبادرة التوعوية، قال السيد عثمان برجي، مدير تسويق قسم السيارات لدى دوبيزل: “نظراً لما يوليه المسلم في رمضان من اهتمام وتقرّب والتركيز على أعمال الخير، قد يغفل البعض نقاطاً هامة من روتين حياتنا اليومية التي وجدنا أنه من واجبنا لفت النظر إليها وتوعية السائقين بأساليب القيادة الآمنة من جهة، وتقديم الإرشادات لتخفيف الضغط عليهم خلال هذا الشهر المبارك.”

من جانبة قال السيد ب.م عبد الرزاق مساعد مدير مركز تدريب المدربين لدى معهد الإمارات للسياقة: ” للصيام تأثيرات فيزيولوجية وجسدية ونفسية وبالرغم من أن للصيام نتائج إيجابية على الصحة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مؤقت لمعدلات السكر في الدم بالإضافة إلى الجفاف. وقد يعاني الصائمون من الإرهاق وعدم الصبر وآلام الرأس وقد يشعرون بالدوار والجوع وفقدان التركيز وغيرها. وقد يؤثر الصيام على الوظائف الإدراكية ما يؤثر بدوره على القدرة على القيادة وبالأخصّ على مهارتين أساسيتين للقيادة هي وقت ردة الفعل الذي يصبح أطول والقدرة على تحديد المسافات التي تعتبر أساسية عند القيادة.”

في هذا الإطار، قال السيد ب.م عبد الرزاق مساعد مدير مركز تدريب المدربين لدى معهد الإمارات للسياقة: “خلال الصيام، يجب التنبه إلى صعوبة التحكّم بعواطفكم وأحاسيسكم. ويتعرض الجسم أيضاً لضغط كبير لذا تكون ردة الفعل السلبية أسرع بكثير ويعاني السائقون من قلة الصبر. ويجب على غير الصائمين أن ينتبهوا إلى أثار الصوم على السائقين من حولهم وأن يتحلوا بروح كريمة إذ ما لاحظوا أن أحدهم يقود بشكل غريب.”

وأضاف قائلاً: “إن وقت الذروة قبيل الإفطار هو من الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية خلال شهر رمضان المبارك. عند اقتراب وقت الإفطار يفكر الناس: “اقترب وقت الإفطار، إذا وصلت إلى المنزل على الوقت أستطيع أن أفطر في الوقت المحدد مع عائلتي وأستطيع الصلاة في الوقت المحدد أيضاً.” يؤدي ذلك التفكير إلى التسرع في القيادة.”

علاوة على ذلك، تتغير أوقات النوم أثناء الشهر الفضيل. قد يسهر الصائمون للصلاة أو يصحون باكراً للسحور والصلاة. ويؤدي نقص النوم إلى مشاكل مثل ضعف الأداء والانزعاج والنعاس في النهار…

وأضاف عبد الرزاق قائلاً: “إن قلة ساعات النوم بالإضافة إلى الأمسيات الحافلة بالواجبات الاجتماعية وعدم انتظام أوقات الطعام تؤثر على قدرة السائق على التنبه والتركيز أثناء القيادة. ويحد التعب من مستوى تركيز السائق ويزيد وقت ردات أفعاله. ما يعني أنه يجب الحذر الشديد خلال الشهر الفضيل.”

ويؤدي عدم القدرة على التركيز والتثاؤب واحمرار العيون إلى عدم الانتباه إلى علامات الطريق والمخارج وتغيير سرعة القيادة وعدم احترام المسارات على الطرقات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi