دبي تحتفظ بصدارتها في تصنيف مُدن المنطقة

حققت إمارة دبي إنجازاً جديداً، باحتفاظها بصدارة تصنيف مُدن المنطقة، في ظل انشغالها بفعاليات معرض إكسبو 2020 الذي انطلق مع بداية شهر أكتوبر الجاري.

وكشفت شركة الاستشارات الإدارية العالمية “كيرني” في تصنيفها، أن دبي تمكنت أيضاً من الصعود 4 مراكز في الترتيب العالمي لتصنيف المدن لعام 2021.

دبي تتفوق على مُدن المنطقة

مُدن المنطقة

نجحت دبي في التفوق على جميع مُدن مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، وجاءت أبو ظبي في المركز الثاني إقليمياً، فيما حلّت مدينة الدوحة القطرية بالمرتبة الثالثة إقليمياً.

وفي المرتبة الرابعة على مستوى المنطقة وشمال أفريقيا، جاءت العاصمة المصرية القاهرة، فيما حلت الرياض عاصمة الممكلة العربية السعودية في المركز الخامس.

وتمكنت دبي من تحقيق هذا الإنجاز، بسبب سرعة الإجراءات التي اتخذتها منذ النصف الثاني من العام الماضي (2020)، بشأن إعادة استقبالها المسافرين الدوليين في وقتٍ مبكر نسبياً، مع تطبيق إجراءات صارمة لمنع انتشار الفيروس.

من جانبه، قال أنطوان نصر رئيس القطاع الحكومي والتنمية الاقتصادية في “كيرني”، أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يستعدان لقيادة دول مجلس التعاون الخليجي في رحلة تعافي المنطقة من تداعيات جائحة كورونا.

هذا ويتناول التقرير الأخير لـ”كيرني” آثار جائحة كورونا، وإجراءات احتوائها لـ 156 مدينة حول العالم.

دبي تحتل الصدارة في قائمة أغنى المُدن

دبي تحتفظ بصدارتها في تصنيف مُدن المنطقة

وأبرز التصنيفات التي احتلت دبي صدارتها مؤخراً، كان “أغنى المدن في العالم”. إذ حلّت الإمارة الخليجية على قمة مُدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي المركز الـ29 دولياً، بحسب القائمة الجديدة التي أصدرتها مؤسسة New World Wealth الجنوب أفريقية.

ويتم تحديد المراكز في قائمة أغنى المدن بناءً على عدد أصحاب الثروات الفائقة المُقيمين في كل مدينة. حيث يتم إعادة ترتيب المدن من خلال الحساب الإجمالي لثرواتهم.

وأوضحت المؤسسة أن تعبير “أصحاب الثروات الفائقة” يشير إلى من يملكون أصولاً سائلة والعقار الذي يعيشون فيه، بقيمة تتجاوز مليون دولار.

وكشفت أن إجمالي عدد الثروات الشخصية في دبي بلغ نحو 530 مليار دولار. بينما ارتفع عدد سكانها الذين تصنف ثرواتهم بالفائقة إلى نحو 54000 شخصاً.

كما أكدت أنه من ضمن الـ54000، هناك حوالي 2500 شخص يملكون عدة ملايين من الدولارات، ونحو 12 شخصاً يملكون مليارات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher