خلال 10 أيام.. مستشفيات بريطانيا تستعد لصرف لقاح كورونا

نشرت وسائل الاعلام البريطانية، إعلان حكومة البلاد رسمياً، عن استعداد مستشفياتها لاستقبال لقاح كورونا، ومن ثم البدء بتزويد المواطنين به. وذلك بعد تلقيها أمراً حكومياً بالتأهب لقرب وصوله في فترة لا تتجاوز الـ10 أيام.

وقال رئيس الوزراء، بوريس جونسون، إن النائب المحافظ نديم الزهاوي سيشرف على أكبر برنامج للقاح في البلاد منذ عقود، خلال الفترة المقبلة.

موعد استخدام اللقاح في بريطانيا

لقاح فايزر

أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن أزمة فيروس كورونا على وشك الانتهاء باستلام الأطباء لقاحات من شركتي “بي فايزر“، و”بيونتيك”.

ومن المقرر أن يتم نقل اللقاح من خط إنتاج شركة “بي فايزر” في بلجيكا إلى مراكز التخزين البريطانية خلال أيام قبل وصوله للمستشفيات.

وكشفت أن تلقي اللقاح سيكون خلال الفترة الممتدة من  7 لـ 9 ديسمبر المقبل، إذ يجري العمل على الموافقات النهائية الخاصة به، التي تنتهي خلال اليومين القادمين.

أول المستفيدين من اللقاح الجديد

لقاح كورونا

يتوقع المختصون أن تكون أول الفئات المستفيدة من لقاح كورونا، كل من يعمل في القطاع الصحي.

بينما وجهت “اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصن” بإعطاء الأولوية للمقيمين في دور الرعاية من كبار السن، وتقديمهم على العاملين في الصحة.

ولم يتم حسم القرار حتى الآن، ما بين خطورة وضع كبار السن، والحاجة الملح لتحصين العاملين في المجال الصحي، لضمان استمرار عملهم مع المصابين.

وسوف يتم الاعتماد في ذلك على خصائص اللقاح، لتحديد الفئة الأولى من المستفيدين

معوقات التعامل مع اللقاح

لقاح كورونا

تقدّر صلاحية اللقاح بنحو 5 أيام فقط بدءاً من تاريخ تخزينه، لذا يجد المسؤولون صعوبة كبيرة في التعامل معه.

وقد وجهت الحكومة، المستشفيات البريطانية، نحو الاستعداد لتطعيم موظفيها طوال الأسبوع الأول من الوصول.

لقاح كورونا

من جانبه، طلب وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، أن يجري تقييم اللقاح، رسمياً، قبل استخدامه في المملكة، وجاءت النتائج جاءت إيجابية.

وعلّق بعدها: “إن لقاح فايزر خطوة مهمة في معالجة فيروس كورونا، وسيساهم في القضاء عليه خلال فترة وجيزة”.

جدير بالذكر أن بريطانيا طلبت نحو 40 مليون جرعة من اللقاح فايزر، وتتوقع وصول نحو 10 ملايين قبل نهاية عام 2020 الجاري.

كما طلبت 100 مليون جرعة من لقاح جامعة أكسفورد الذي يتطلب درجات حرارة منخفضة للاحتفاظ به.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي