خسائر فادحة تخرج إل جي من عالم الهواتف

أعلنت شركة إل جي إنهاء عملها في مجال الهواتف الذكية، بعد تكبدها خسائر تمنعها من الاستمرار.

وأشارت إلى أنها “تطلع إلى التركيز على مجالات أخرى تحقق لها العوائد المأمولة في جميع أنحاء العالم“.

وتتوفر مجالات كثيرة تهم الشركة مستقبلاً، منها مكونات السيارات الكهربائية والروبوتات والذكاء الاصطناعي.

بالاضافة إلى اهتمامها بالمنصات والأجهزة المتصلة والمنازل الذكية وغيرها من الخدمات التكنولوجية.

تفاصيل قرار إل جي

هواتف

أوضحت الشركة أن مجلس إدارتها وافق على القرار بعد إصدارها بياناً في يناير الماضي. كشفت فيه أنها تراجع مستقبل عملها في الهواتف لدراسة إمكانية الاستمرار.

وأكدت أنها ستستمر في بيع هواتفها حتى نفاد الكمية الموجودة في مخازنها.

كما أنها ستعمل على توفير دعم البرامج لمجموعتها الحالية لفترةٍ معينة من الوقت، قد تختلف بحسب المنطقة.

واحتفظت الشركة بمكانتها في مجال الهواتف. إذ احتلت المركز الثالث في أسواق الولايات المتحدة لفترةٍ طويلة.

الموعد المرتقب لتحديد مصير العاملين وسبب القرار

شركة إل جي

كشفت الشركة أن وضع موظفيها العاملين في مجال الهواتف بعد قرارها الأخير، سيتضح خلال شهر يناير 2022.

لذلك، تتطلع لبيع أعمالها في الهواتف بحلول نهاية العام الجاري، لتبدأ بتسوية أوضاع العاملين. بعد أن باءت جهودها المبذولة لتجاوز الخسائر بالفشل.

لكن الأداء المالي الضعيف لأعمال الهواتف الذكية في إل جي معلوم لسنواتٍ عدة، مثل عدد كبير من بائعي الهواتف الأخرى العاملة بنظام أندرويد وكافحت لسنوات لتغييره من دون جدوى.

مستقبل أعمال إل جي

شركة إل جي

ستواصل الشركة الاستفادة من خبرتها في الهواتف، وتطوير التقنيات المتعلقة بالتنقل مثل 6G  للمساعدة في تعزيز القدرة التنافسية في مجالات الأعمال الأخرى.

كما سيتم الاحتفاظ بالتقنيات الأساسية التي تم تطويرها خلال عقدين من أعمال الهاتف المحمول للشركة وتطبيقها على المنتجات الحالية والمستقبلية.

LG

بينما ركزت عملها خلال الفترة الأخيرة على الهواتف الذكية متوسطة المدى وعالية الجودة.

وهما قطاعان من السوق أصبحا متنافسين بشكلٍ متزايد في العقد الماضي.

وذلك بفضل صعود صانعي الصوت الصينيين مثل Huawei وXiaomi وOnePlus وOppo وVivo، الذين يطلقون قيمة أفضل.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي