خسائر الاقتصاد العالمي تبلغ 10 تريليون دولار عام 2021

ساهم انتشار كورونا في مختلف أنحاء العالم في تضارب التوقعات بشأن خسائر الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، والقدرة على تخطيها.

فتراجع النشاط العالمي وما تبعه من إغلاق أثر سلباً على الاقتصاد في عام 2020.

وكشف تقرير عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” احتمالات الخسائر المتوقعة خلال عام 2021.

وأكد أنها تسجل نحو 10 تريليون دولار من إجمالي الناتج المحلي.

خسائر الاقتصاد العالمي 2021

خسائر الاقتصاد العالمي

ذكر التقرير أنه في حال تعافي الاقتصاد العالمي ستصل الخسارة إلى نحو 10 تريليون دولار، نتيجةً لانتشار الوباء وإيقاف عجلة الإنتاج وتعطل الكثير من الشركات.

هذا بالإضافة إلى تقييد حركة التنقل وتأثيرها السلبي على قطاعات رئيسية، في مقدمها السياحة.

وبشأن معدل النمو عام 2021، توقع التقرير أن يصل إلى 4.7% بدلاً من 4.3%. ومع ذلك، من المتوقع أن تتجاوز خسائره ضعف إجمالي الناتج المحلي لليابان.

كما أوضح أن الدول النامية ستتحمل العبء الأكبر من تراجع الاقتصاد العالمي. نتيجة ضعف قدراتها المالية في مواجهة تداعيات كورونا من جهة وقلة كفاءة الدعم الدولي لها من جهةٍ أخرى.

وتوقع صندوق النقد الدولي في وقتٍ سابق نمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي بنحو 5.5%.

بينما حدد  البنك الدولي نسبة الزيادة المرتقبة عام 2021 بما يعادل 4%.

تحذيرات أممية من تحول مسار الاقتصاد العالمي

نمو

حذر التقرير أيضاً من تداعيات الإجراءات التي تقوم بها عدد من الدول لمواجهة نتائج كورونا، كما هو الحال في أميركا والصين.

ورغم ما حققه الاقتصاد الصيني من نمو، إلا أن الدول الأقل حجماً ستكون الأكثر تضرراً خلال الفترة المقبلة.

وذلك خصوصاً مع دخول عددٍ كبيرٍ من دول العالم في الموجة الثالثة من الفيروس وما يتبع ذلك من إجراءات إغلاق جديدة.

وأضافت منظمة أونكتاد أن الاقتصاد العالمي لن يتحمل أي تراجعٍ في نشاطه خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن النتائج قد تكون كارثية حينها.

وقد سجل الاقتصاد العالمي أكبر انكماش له عام 2020 منذ بدء تسجيل بيانات النشاط  في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي