خرائط غوغل.. كيف تحدّد حجم انتشار كورونا؟

بدأت خرائط غوغل مؤخراً، بتأدية وظيفة هامة جديدة من بتحديثها تطبيق يُظهِر حجم انتشار فيروس كورونا في المنطقة المحيطة بالمستخدمين.

وهذا بدوره، سيساعدهم على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في حال الذهاب إلى الأمكنة الموبوءة.

كيف تعمل خرائط غوغل الحديثة؟

خرائط غوغل

يستعرض التطبيق حجم الاصابات بفيروس كورونا على مدار الأسبوع، ويحدّد عدد المصابين بألوان معينة. ويبيّن مدى تزايد أو تناقص عديد الحالات في كل منطقة، من خلال تظليل الإشارات بالعدد من 1 إلى 6 كمؤشر.

غوغل تُوضح مهام الخرائط وتفاصيلها

خرائط غوغل

ترى غوغل أن التحديث سيساعد الأشخاص على اتخاذ القرارات السليمة بشأن الحركة والتنقل، تبعاً لحجم الإصابات في المنطقة المقصودة.

وجهت الشركة رسالتها عن الطبيق إلى رجال الأعمال بقولها: “إذا تأثّر عملك بفيروس كورونا، حدّث ملفك الشخصي بتطبيق غوغل “ماي بيزنس” لتوفير المعلومات الأكثر دقة لعملائك”.

وأوضحت أن التحديث يظهر في ملف تعريف النشاط التجاري على “خرائط غوغل” أو “غوغل سيرش”. ما يساعد الشركات على تحديث ساعات عملها وفقاً للبيانات المتاحة.

ويمكّنها أيضاً من وضع الاحتياطات الإضافية لنشاطها التجاري، وعرض منتجاتها وخدماتها أثناء فترة انتشار فيروس كورونا.

وبذلك، يستطيع المستخدم التعرّف على وضعية المطاعم والمتاجر المفضلة لديه قبل الذهاب إليها. كما سيعرف حجم الإصابات في الجهات الحكومية وغير الحكومية التي يقصدها.

مصادر البيانات وطريقة عملها

خرائط غوغل

يعتمد تطبيق غوغل في نظام تحديث بيانات الإصابة بالفيروس، على جامعة “جون هوبكنز ” وصحيفة “نيويورك تايمز” وموقع “ويكيبيديا”.

وتظهر البيانات بعد الضغط على زر “الطبقات” المتمثل على الخرائط بمربعين في أعلى يمين التطبيق. وهما يحددان بالألوان حجم الإصابات وعددها، ويعطيان مؤشرها صعوداً أو نزولاً.

من جهة أخرى، أعلنت غوغل عن تطويرها المستمر للتطبيق، بهدف إعطاء بيانات دقيقة للمستخدمين. بالإضافة لتزويده بآلية تمييز بين أنواع التضاريس المختلفة، من أجل الوصول الى قاعدة معلوماتية يمكن الاعتماد عليها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom