خاص:مشاريع قرقاش…الفخامة بأسلوب عصري

دبي، أسامة الرنة

تضم مشاريع قرقاش مجموعة كبيرة من المعارض ومراكز الخدمة المنتشرة في دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، التي تجسد في أسلوب عملها عراقة الاسم الرائد لسيارات مرسيدس–بنز والتي تضع في متناول عملائها جميع خدماتها بالطرق الفضلى والأسرع.

اقرأ أيضاً:ما سبب لجوء الوليد بن طلال إلى اقتراض مليار دولار؟

واليوم، يعمل لدى الشركة التي تأسست في العام 1958م فريق عمل يزيد على ألف موظف، لتتربع على قائمة الأسماء التجارية الكبرى في الإمارات. وتحظى بسمعة مرموقة عبر تقديمها الخدمات المميزة الأرقى ومجموعة من البرامج التمويلية الشهرية.

وتعتمد مشاريع قرقاش في إدارة عملياتها التشغيلية وتقديم كامل خدماتها على 5 وكالات في دولة الإمارات و6 ورش عمل تتوزع في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، إذ يقوم على إدارتها طاقم عمل خبير في هذا المجال لتلبية جميع حاجات العملاء. وتقدم الشركة أيضاً خدمة إيجار السيارات من خلال «سيكست» ضمن مطار دبي الدولي ومطار الشارقة الدولي ورأس الخيمة، علاوة على قسم «سيلفر ستار» لإيجار السيارات، الذي تأسس في العام 2006م، ليوفر لعملائه مركبات مرسيدس–بنز الرائدة ذات الاستخدام التجاري لفترات قصيرة وطويلة المدى.

اقرأ أيضاًً:تقرير مصور: حرب إعلانات شرسة بين سامسونغ وأبل

لمعرفة المزيد عن التطورات التي تطال قطاع صناعة السيارات وأداء شركة قرقاش، التقت «صانعو الحدث» بشهاب قرقاش، عضو مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي، لمشاريع قرقاش، وكان الحوار كالآتي.

تشهد صناعة السيارات تغيرات جذرية وسريعة، فالسيارات الكهربائية بدأت تغزو الشوارع والسيارات الذاتية القيادة قادمة أسرع من التوقعات، فكيف تنظرون إلى هذه التغيرات؟

أعتقد أن التوجه العام الآن لدى جميع المصنعين يتجه نحو تطوير السيارات الكهربائية، وهو بلا شك توجه غني، وسينعكس ذلك بطبيعة الحال على الأسواق في الإمارات، إذ سنرى في العامين المقبلين المزيد من السيارات الكهربائية والهجينة تسير في شوارعنا، وهذا بالتأكيد مرتبط باستكمال البنية التحتية التي تتناسب مع هذا التوجه. وبالفعل بدأت الحكومة بالاستعداد لهذه التغيرات منذ فترة. واليوم نرى الكثير من محطات الشحن للسيارات الكهربائية منتشرة في الكثير من المناطق والمراكز التجارية، ما يحفز المستهلكين للتوجه أكثر نحو شراء هذا النوع من السيارات. وتقدم الحكومة الكثير من الحوافز لاقتناء السيارات الكهربائية، مثل الإعفاء من الرسوم والإعفاء من رسوم بوابات العبور «سالك»، ورسوم المواقف، وغير ذلك، وهذا الأمر جيد، إذ يدفع إلى المزيد من الإقبال على شراء السيارات الكهربائية، إضافة طبعاً إلى أن الحكومة تعمل على وضع القوانين والتشريعات الخاصة بالبيئة والانبعاثات، ما يحد أيضاً من التوجه لاقتناء السيارات التي تعمل على الوقود التقليدي. وتطور مرسيدس-بنز الكثير من السيارات الكهربائية، إذ ستطلق مع بداية العام المقبل 2019م عائلة كاملة من السيارات الكهربائية ضمن فئة EQ.

اقرأ أيضاً:تعرفوا على المشروع الجديد لـ مايكروسوفت في الإمارات

هل المنطقة مستعدة لاستقبال التطورات السريعة في القطاع؟

أظن أنها ستضطر إلى تبني هذه التغيرات لأنها تغيرات عالمية، ومنطقتنا حجمها صغير إذا قورنت بالصين أو أمريكا وغيرها من الدول. فنحن نعمل على مواكبة هذه التطورات. وكما أشرت سابقاً، بدأت محطات الشحن الكهربائي تنتشر في الكثير من المواقع في الدولة، ما يعني أن التغيير قادم ونحن نستعد له بشكل جيد.

اقرأ أيضاً:الإمارات تفوقت على المملكة المتحدة وألمانيا في هذا المؤشر !

كيف تصفون أداء قطاع السيارات في الإمارات في الفترة الماضية التي كانت مليئة بالتحديات؟

شهد القطاع في العامين الماضيين تباطؤاً إلى حد ما في المبيعات وتراجعاً هامش الأرباح بالنسبة إلى الشركات، وهذا الأمر طبيعي نتيجة الظروف الاقتصادية الراهنة والمنافسة المحتدمة بين مختلف العلامات التجارية، وكذلك بين وكلاء السيارات. وتمر الأسواق دائماً بشكل عام بدورة تراجع اعتيادية في الاستهلاك، تتبعها دورة نمو. ويعود ذلك إلى المزاج العام للمستهلكين، الذين قد يفكرون ويراجعون قراراتهم في الشراء، بحسب الحالة الاقتصادية والنفسية التي يمرون بها. لكن بشكل عام، أتوقع أن تتحسن الأوضاع في العامين 2018 و2019م، بسبب أن المصنعين قد يراجعون سياسات التسعير الخاصة بهم، إذ نرى أن الأسعار مرتفعة بعض الشيء، وأكد الكثير من المصنعين أنهم بصدد مراجعة سياسة الأسعار لديهم، وأنهم يتجهون إلى تخفيض الأسعار في الفترة المقبلة، بسبب الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

اقرأ أيضاً:الإمارات تفوقت على المملكة المتحدة وألمانيا في هذا المؤشر !

كيف استطعتم التميز وتحقيق هذا التفوق، في ظل بيئة تنافسية محتدمة بين الكثير من العلامات التجارية؟

حققنا ذلك من خلال عاملين: أولاً، المنتج المميز، وثانياً، الخدمة المميزة.

فعلى سبيل المثال، إذا بعتُ المنتج الأفضل لكنني لم أستطع خدمة الزبون بشكل جيد، سواء في الكراج أو قطع الغيار أو قيمة السيارة المستعملة وغيرها، فعندئذٍ لا أكون متفوقاً، لأن هذه الأمور لا تقل أهمية عن المنتج نفسه، فالسيارة عندما تبقى محققة قيمة عالية يرجع ذلك إلى خدمات ما بعد البيع التي نقدمها، بقدر ما هو بسبب السيارة نفسها.

اقرأ أيضاًً:الكويت تحارب الفساد… فماذا عن القطاع المصرفي؟

إلى أي حدّ غيرت التكنولوجيا وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي من أساليب البيع والتواصل مع الزبائن؟

تغيرت تغيراً كبيراً، فاعتمادنا اليوم متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي والأساليب التسويقيّة الحديثة، إذ لم يبقَ للصحافة التقليدية الأثر ذاته بعدما كانت الملجأ الأول والأخير للمستهلك، لكن اليوم لدينا طرق جديدة في التواصل، ونعمل على تطوير علاقاتنا مع المستثمرين والزبائن بشكل متواصل مستخدمين أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. ويجب أن نواكب هذه التطورات لنبقي على تميزنا وتفوقنا.

اقرأ أيضاً: ترامب يعطل صفقة تكنولوجية بقيمة 117 مليار دولار !

ما هي توقعاتكم للعام 2018م؟

نتوقع أن يكون العام 2018م أفضل نسبياً، لكن لا نتوقع أن يكون عاماً مبهراً، بل أفضل نسبياً لأن الناس منذ ثلاث سنوات يتحفظون على شراء سيارات جديدة، واليوم وصلوا إلى مرحلة الإقبال على استبدال سياراتهم.

وأعتقد أنه مع استمرار تراجع هامش الأرباح من بيع السيارات الجديدة، سيكون المصدر الرئيسي لتحقيق الأرباح قي الفترة المقبلة من خدمات ما بعد البيع، مثل قطع الغيار والسيارات المستعملة، إذ تتزايد أهمية العناية بالمستهلك بعد شراء السيارة وتقديم خدمات مرضية ومتكاملة له.

هل من تخوفات بعد فرض الضرائب في الإمارات؟

أظن أن ذلك يتضح مع مرور الوقت، لأن الحكم على تأثير فرض ضريبة القيمة المضافة ما زال مبكراً، وما زلنا نجهل إن كانت عادات المستهلكين الشرائية ستتغير بعد فرض الضرائب أم لا، إذ إن نسبة 5 في المئة تعتبر مرتفعة إلى حد ما بالنسبة إلى قطاع السيارات، لأن أسعار السيارات عادة لا يوجد فيها نسبة ربحية مرتفعة، والعميل الذي يتوقع خصماً على سعر السيارة بمبلغ 1000 أو2000 درهم، يجد أن السعر ارتفع عليه بأكثر من الخصم الذي كان يتمناه. فهذه الـ5 في المئة تضاف إلى سعر السيارة، وبالتالي السيارة ارتفع سعرها بالنسبة إلى العميل، ولا نعرف كيف سيتصرف حيال ذلك.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael