جمعية النهضة النسائية تتابع نجاحها في تطبيق برنامج (مدى) التثقيفي

ضمن التحضيرات التي تشير إلى اقتراب موعد انتخابات المجالس البلدية، قامت جمعية النهضة النسائية الخيرية في شهر أبريل الماضي بإطلاق برنامجاً بعنوان (مــــــدى) يهدف الى تدريب مجموعة من السيدات السعوديات لاعتمادهم وتزويدهم بالمهارات التي سوف تساعدهم على توعية وتثقيف جميع أفراد المجتمع وتحفيزهم على ضرورة المشاركة المجتمعية في انتخابات المجالس البلدية في السعودية.

قد حقق برنامج (مدى) منذ انطلاقه نجاحاً واضحاً تمثّل بحسب تصريح للأستاذة هبة الزامل مديرة إدارة العلاقات العامة في جمعية النهضة النسائية، في تدريب 33 مدربة معتمدة وتوعية أكثر من 200 ناخب و ناخبة محتملة ، كما أشارت أنه من المتوقع أن يصل العدد الى 60 مدربة معتمدة في الفترة التدريبية الواقعة بين 17 مايو و21 مايو2015م في مدينة الرياض، وتضيف الأستاذة الزامل: “ستكون الفترة التدريبة القادمة في مدينة جدة، وذلك في 31 مايو الحالي، وتمتد إلى 4 يونيو، وستعقبها فترة أخرى في مدينة الخبر من 7 وحتى 11 يونيو، ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد المتدربات، لا سيما وأننا نشاهد حماساً واضحاً بين صفوفهن الأمر الذي يدفعنا لمضاعفة جهودنا المرسومة في هذا الإطار”.

وبعد أن يتم اعتماد المدربات من قبل برنامج (مدى) سيقمن بإدارة حملات اجتماعية تثقيفية تحمل عنوان (صوتك… يِفْـرِق)، تهدف الى تعزيز الوعي الفكري لدى آلاف الناخبين في جميع مناطق المملكة من أجل دعم مشاركتهم في الانتخابات، وسيقمن كذلك بإيضاح وظائف المجلس البلدي، وتعميم ثقافة المواطنة الفعالة، من أجل الوصول للتنمية المحلية المطلوبة، بالاستناد لمساعدة الموقع الالكتروني الخاص بهذه الحملة، وهو www.wataneea.com.

تبنت النهضة خلال مسيرتها التي تجاوزت 52 عام دور الريادة لدعم القضايا الاجتماعية الملحة والمتغيرة فهي مستمرة في تنفيذ برنامج (مدى) وفق الخطة المرسومة لرفع نسبة المشاركة المجتمعية في انتخابات المجالس البلدية؛ والتي يُسمح للمرأة – وللمرة الأولى – بأن يكون لها دور فاعل إما كمرشحة أو ناخبة، الأمر الذي يعد خطوة من خطوات تمكينها لتكون عنصر فاعل في مجتمعها.

ومن المتعارف عليه أن جمعية النهضة تسعى في خططها الاسترايجية منذ تأسيسها وحتى اليوم في عدة مجالات، كالتعليم ؛ حيث بدأت أول فصول لمحو الأمية تزامناً مع دخول تعليم الفتيات إلى المملكة ، ومروراً بإنشاء أول مدرسة لمتلازمة داون في الخليج ،و أيضا توظيف المرأة كأول جهة ساعدت بإدخال النساء للعمل في مصانع القطاع الخاص في منتصف التسعينات، ومساعدين حقيقيين في تطبيق نهج شمولي لمعالجة عدد من احتياجات المرأة باستخدام أساليب مثبتة دولياً، وأخرى تم إنشائها داخلياً للوصول لأفضل النتائج لتنمية مؤكدة للمرأة السعودية.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna