ثلث مطاعم بريطانيا وشركات أخرى مهددة بالإفلاس

أعلن مكتب “الإحصاءات الوطنية” في لندن، أن 34% من الشركات العاملة في قطاع خدمات الاقامة والطعام، ليست متأكدة من مواصلة عملها حتى حلول شهر يناير المقبل.

جاء ذلك بعد أن عانت مطاعم بريطانيا من موجتي إغلاق خلال العام الجاري، منذ بداية انتشار فيروس كورونا، تسببتا في تراكم الخسائر إلى حدّ الإفلاس.

14 % من الشركات الأخرى مهدد بنفس المصير

ثلث مطاعم بريطانيا وشركات أخرى مهددة بالإفلاس

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية أن الأمر لا يقتصرعلى قطاع الفنادق وحسب. وأن هناك ما يقرب من 14% من الشركات العاملة في قطاعات أخرى مهدد بالمصير ذاته.

ورصد مسح خاص بأوضاع الشركات والقطاعات الاقتصادية، خلال نوفمبر الجاري، أن ما نسبته 21% من شركات الضيافة والطعام قلقون بشأن مستقبلهم.

بينما 36% من الشركات، كانوا واثقين إلى حد ما، لكنهم الآن وبعد الموجة الثانية باتوا أقل تفاؤلاً.

وقال نحو 10% من الشركات الخرى، إنهم غير واثقين من قدرتهم على الاستمرار.

التحديات التي تواجه الشركات

مطاعم بريطانيا

أوضح مكتب “الإحصاء الوطني” أن مؤشرات المسح تبيّن أن 13% من الشركات التي شملها الاستطلاع أقفت التداول بشكل مؤقت. وأنهم لا ينوون العودة للعمل خلال أسبوعين على أقل تقدير.

وأشار إلى أن القطاع الأكثر تأثراً هو الفندقة والطعام، ويعمل به في الوقت الحالي 63% فقط من الشركات مجتمعة. ويليه قطاع الأعمال الإدارية، إذ فقد نحو 25 % من قدرته في العمل.

وسبق أن أعلن أصحاب الحانات والمطاعم في بريطانيا أن الصناعة على شفا الإفلاس. وأن هناك ما يقرب من مليون وظيفة معرضة لخطر التسريح.

مبادرة لإنعاش القطاع بدعم حكومي

ثلث مطاعم بريطانيا وشركات أخرى مهددة بالإفلاس

حاول عدد من أصحاب المطاعم إنعاش هذا القطاع، من خلال إطلاق مبادرة خصم الـ50% في أول ثلاث أيام من كل أسبوع. على أن تكون التكلفة 13 دولاراً كحد أقصى، وتتحمل الحكومة تعويض الفارق.

لاقت المبادرة رواجاً كبيراً، وارتفع متوسط عدد رواد المطاعم بين يومي الاثنين والأربعاء استجابة للمبادرة.

ولكن، عدد كبير من الأشخاص رأى أن هذه المبادرة وغيرها من العروض، لن تجدي نفعاً.

جدير بالذكر أنه سلسلة متاجر بريطانية شهيرة، أعلنت نتيجة الموجة الثانية لكورونا، عن إغلاق 500 فرع لها، ما يبقي مصير 4700 موظف مجهولاً.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي