تعرفوا على صفات الموظف الناجح بحسب “غوغل”!

غالباً ما يصر الأهل والخبراء على أن الانخراط في المواد و الاختصاصات العلمية كالتكنولوجيا و الهندسة الرياضيات  هو السبيل الوحيد لإعداد الطلاب لسوق العمل  و لكن في القرن القرن الحادي والعشرين انقلبت القواعد و تغيرت المعتقدات و لن تصدقوا من سيثبت ذلك ، إنها شركة غوغل .

اقرأ ايضاً:هذه هي قائمة بأكثر 5 أفلام تحقيقاً للإيرادات ! فهل شاهدتها؟

اذ  توصلت شركة غوغل  نتيجةً لدراسة أجرتها  لاكتشاف خصائص موظفيها، وانعكاسات نتائج هذه الدراسة على توجهات الطلاب في البلاد.

وتقدم شركة جوجل  دراستين تتناولان شروط النجاح في مكان العمل، تناقضان مع الحكمة التقليدية المتعصبة لما يعرف بـ«المهارات التقنية».

اقرأ ايضاً:“أمازون” تكشف للمرة الأولى عن عدد الشحنات التي وزعتها في 2017

وفي التفاصيل أكدت بدايات شركة جوجل التي أسسها سيرغي برين ولاري بايج، وكلاهما متخصص مبرّز في علوم الكمبيوتر أنهما على قناعة راسخة بأنه بإمكان المتخصصين في التكنولوجيا فقط دون غيرهم فهم التقنيات. وبناءً على ذلك، فقد صاغت جوجل أنظمتها الخاصة بالتوظيف لاختيار طلاب علوم الكمبيوتر الحائزين على أعلى العلامات من جامعات مرموقة في مجال العلوم دون غيرهم.

اقرأ ايضاً:هل حلمت بزيارة الفضاء يوماً ما ؟ كل ما عليك معرفته عن الاقتصاد الفضائي !

و قررت جوجل في العام 2013 أن تختبر فرضياتها في مجال التوظيف وقامت بتفحص أدق تفاصيل بيانات التوظيف والصرف من العمل والترقية المتراكمة منذ تأسيس الشركة في العام 1998. حمل هذا المشروع اسم «أوكسجين»، وقد جاءت نتائجه صادمة للجميع، إذ خلُصت إلى أن المزايا الأهم للنجاح في جوجل، فكلها مهارات شخصية  (Soft Skills)  أي أن يكون الموظف مدرِّبًا جيدًا، أن يحسن التواصل والاستماع، أن يكون متفهمًا للآخرين  بما فيها قيمهم ووجهات نظرهم المختلفة ، أن يكون متعاطفًا مع زملائه وداعمًا لهم، أن يمتلك تفكيرًا ناقدًا وقدرةً على حل المشاكل، وأن يكون قادرًا على إيجاد الروابط بين الأفكار المعقدة.

اقرأ ايضاً:هذه هي مواعيد إصدار الهواتف الذكية في العام 2018

تبدو الصفات للوهلة الأولى مرتبطة أكثر بخريجي اختصاص الأدب الإنجليزي أو المسرح، ربما أكثر من المتخصصين في البرمجة اذاً هل يمكن القول إن أفضل موظفي جوجل ينجحون على الرغم من خلفياتهم التقنية، وليس بفضلها؟ يبدو أن جوجل التي تفاجأت بنتائج هذه الدراسة استدعت متخصصين في علوم الإنسان والدراسات الإنثروبولوجية للغوص أكثر في البيانات، وقامت بعد ذلك بتعديل ممارساتها ومعاييرها المعتمدة في التوظيف لتشمل اختصاصات العلوم الإنسانية والفنانين والحائزين على شهادات ماجستير في إدارة الأعمال، هؤلاء الذين كانوا مهمشين بنظر برين وبايج.

اقرأ ايضاً:تراجع في مبيعات “أيفون إكس” فهل خيبت “أبل” ظنون المستثمرين ؟

كما نشرت جوجل الربيع الفائت خلاصة «مشروع أرسطو»، وهي دراسة قامت بها الشركة تؤكد أهمية المهارات الشخصية حتى في بيئات التكنولوجيا المتطورة. يحلل هذا المشروع بيانات خاصة بالفرق التي تتميز بالإبداع والإنتاجية العالية. وفي حين كانت جوجل تتفاخر بفرقها المصنفة بأنها فرق الدرجة الأولى، والتي تضم أفضل العلماء الذين يتمتعون بمعارف عالية التخصص في المجال التقني والقادرين على الإتيان بأفكار مبتكرة الواحدة تلو الأخرى، إلا أن تحليل البيانات كشف أن أهم الأفكار الجديدة وأكثرها إنتاجيةً جاءت من الفرق المصنفة بأنها فرق العمل من الدرجة الثانية، والمكونة من موظفين ليسوا بالضرورة أشد الأشخاص ذكاءً في المكان.

 


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael