تعرفوا على برنامج “مهارات من Google” الأول من نوعه في العالم العربي!

أعلنت شركة Google اليوم عن إطلاق مبادرة “مهارات من Google”، وهي عبارة عن برنامج مجاني باللغة العربية يهدف لبناء المهارات الرقمية لدى الأفراد. وتصبّ هذه المبادرة في صلب جهود الشركة الهادفة لمساعدة الأفراد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على التقدّم في مسيرتهم المهنية وتطوير أعمالهم. ويرتكز البرنامج على مجموعة من جلسات التدريب المباشرة والإلكترونية من أجل توفير دروس وأدوات ومساقات تدريب مجانية لتنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب والمعلّمين وأصحاب الشركات والباحثين عن وظائف.

اقرأ ايضاً:سوق العمل في الشرق الأوسط ..هل من تحسن أم تراجع ؟

وتوفّر منصّة g.co/Maharat المتاحة على الإنترنت 100 درس حول 26 موضوعًا أساسيًا في مجال التسويق الرقمي، من ضمنها التسويق على محرّك البحث وعلى وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق عبر الفيديو، إلى جانب التجارة الإلكترونية واستهداف العملاء حسب موقعهم الجغرافي والتحليلات الخاصة بالإعلانات وغيرها من المواضيع. وتقدّم Google للمتدرّبين شهادة بعد إكمال البرنامج والذي يستغرق حوالي 9 ساعات.

وفي هذه المناسبة، عبّر مات بريتن، رئيس العمليّات التجاريّة لدى Google في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عن سرور الشركة “بإطلاق برنامج ’مهارات من Google‘ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمساهمة في بناء مستقبل الأشخاص المنخرطين في سوق العمل”. وأضاف: “نحن نقدّم هذا البرنامج مجانًا وباللغة العربية، ويمكن الوصول إليه عبر أي جهاز. ويأتي برنامج ’مهارات من Google‘ ليكمّل المسيرة التي بدأناها منذ عشرين عامًا في مجال تطوير البرامج والخدمات التي تعزّز التواصل بين الأفراد والشركات وتساعدهم على تحقيق النجاح والتطوّر على الإنترنت. لذلك، نحن فخورون بالمساهمة في دفع عجلة النموّ الرقمي في العالم العربي”.

اقرـأ أيضاَ:هل تؤثر ضرائب الكويت على التحويلات المالية على تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر؟

كما وقّعت شركة Google اتفاقية مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية، “مسك الخيرية”، التي ستوفّر بدورها التدريب لأكثر من 100 ألف طالب في المملكة العربية السعودية. وستسعى الجهتان إلى ضمان مشاركة النساء في البرامج التدريبية بنسبة 50%، وذلك في إطار الجهود المبذولة لزيادة مساهمة المرأة في اقتصاد المنطقة. وتعمل Google على بناء المزيد من الشراكات مع الحكومات والجامعات وشركات القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية في جميع أنحاء المنطقة بهدف توسيع نطاق برنامجها، “مهارات من Google”.

وعلقت ديمه اليحيى، المديرة التنفيذية لمسك الإبتكار، قائلة “وتأكد مؤسسة مسك الخيرية على أهمية هذه المبادرة، وعلى أنها امتداد لالتزام المؤسسة بتطوير مهارات الشباب في المملكة، وخصوصاً مهارات القرن الحادي والعشرين، لإخراج جيل يواكب احتياجات سوق العمل، وكذلك لإفراز الرعيل الجديد من رياديي الأعمال والمبتكرين ، وحيث إن المهارات الرقمية هي حجر الأساس لكل ذلك ، جاءت هذه المبادرة لتوفير ذلك على مستوى المملكة من خلال الشراكة الاستراتيجية مع Google وبدعم الجهات المشاركة والراعية.”

اقرأ أيضاً:تكريم أفضل 100 رئيس تنفيذيّ في الشرق الأوسط في “مؤتمر وجوائز كبار الرؤساء التنفيذيّ

إلى جانب ذلك، أعلنت شركة Google خلال حفل إطلاق المبادرة أنّ Google.org، وهي القسم المعني بالأعمال الخيرية في الشركة، ستمنح مليون دولار أمريكي للمؤسسة الإقليمية غير الربحية، “إنجاز العرب”، من أجل تدريب 100 ألف طالب في 14 بلدًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز بصورة خاصّة على الطلّاب الشباب في المناطق الريفية والمحتاجة.

من جهته، علّق الرئيس التنفيذي لمؤسسة “إنجاز العرب”، عاكف العقرباوي، بالقول: “نحن سعيدون جدًّا بالدعم الذي تقدّمه شركة Google لتعزيز المهارات الرقمية الأساسيّة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن برنامج “مهارات من Google”. ويمثّل هذا التعاون الرؤية المشتركة بين مؤسسة “إنجاز العرب” وشركة Google لتعزيز مواهب الشباب، لا سيّما في المناطق الريفية والمحتاجة، وتمكينهم من اقتناص الفرص الناجحة لمستقبلهم وتشجيعهم على تبنّي تفكير ريادة الأعمال للنّجاح في أعمالهم.”

اقرأ أيضاً:خاص: ما تأثير أسعار النفط والغاز على اقتصاديات دول الخليج العربي؟

بحسب بحثٍ صادرٍ عن “المنتدى الاقتصادي العالمي” العام الماضي ، ستتطلّب وظيفة واحدة من أصل 5 وظائف في العالم العربي مهارات رقمية ليست متاحة اليوم على نطاق واسع. من جهة أخرى، يَعتبر 51% من الشباب أنّ البطالة هي هاجسهم الأوّل ويعتقد 38% منهم فقط أنّ مسارهم الدراسي يزوّدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل . وتضمّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 30 مليون امرأة متعلّمة، في سنّ العمل وقادرة على استخدام الانترنت، ما يمثّل أكبر فرصة اقتصادية في المنطقة اليوم.  إلى جانب ذلك، تمثّل النساء أكثر من 50% من خريجي الجامعات ، لكنّ المرأة لا تساهم في سوق العمل إلّا بنسبة 25%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael