تعرفوا على العالم السري لجوليان أسانج مؤسس “ويكيليكس”

مصدر الصورة : عالمي

لطالما ما هزت الأسرار التي كشفها  موقع ” ويكيليكس” الرأي العام ولطالما ما عرّض موقع ويكيليكس الكثير من الحكومات الى الخطر اذ تعمد الموقع الى نشر وثائق سرية من بلدان مختلفة .

اقرأ ايضاً: تعرفوا على طريقة سريعة لتعدين “بيتكوين”

وشغلت المعلومات و الوثائق التي نشرها ويكيليكس عناوين الصحف و تحديداً الفيديوهات و المعلومات المسربة من الحرب الأميركية في العراق  ما أدخل مؤسس الموقع جوليان أسانج دائرة الضوء و الشهرة ما دفع بالموقع بالاستمرار في نشر وثائق سرية من بينها خمسة ملايين رسالة بريد إلكتروني سرية من شركة الاستخبارات “ستراتفور”و التي مقرها الولايات المتحدة.

لكن الموقع وجد نفسه يناضل من أجل البقاء في عام 2010 عندما بدأ عدد من المؤسسات المالية الأمريكية حجب التبرعات عنه.

اقرأ ايضاًجوجل ستطلق مفاجأة في الصيف… ما هي؟

من هو جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس

اهتمت الصحافة منذ ظهور ويكيليكس بالرجل المخطط وراء هذا النجاح على الرغم من تحفظ جوليان اسانج بالكشف عن خلفيته.

ولد جوليان أسانج في عام 1971 في تاونسفيل بولاية كوينزلاند، شمالي أستراليا، وعاش طفولته في ترحال مع والديه اللذين كانا يديران مسرحا جوالا.

ورزق بطفل وهو في ربيعه الثامن عشر، وسرعان ما خاض معارك قضائية بشأن حق الحضانة.

وفر له تطور الانترنت فرصة لاستخدام تفوقه في مجال الرياضيات، لكن ذلك بدوره تسبب في مصاعب.

في عام 1995، واجه مع صديق له اتهامات بارتكاب عشرات من أعمال القرصنة الإلكترونية.

اقرأ ايضاً:تعرفوا إلى مبادرة “لوريال – اليونيسكو” للنساء العربيات الرائدات

ورغم مهارة مجموعة قراصنة الانترنت في تعقب المحققين الذين يلاحقونها، ألقي القبض على أسانج وأقر بذنبه.

ودفع أسانج كفالة بعدة آلاف من الدولارات الأسترالية كي يظل خارج السجن وبشرط عدم تكرار فعلته.

وأمضى بعد ذلك ثلاثة أعوام يعمل مع الأكاديمية سويليت دريفوس التي كانت تجري أبحاثا تتعلق بالجانب التخريبي الناشئ من الانترنت، وأعد معها كتاب “العالم السفلي” Underground الذي بات من الأكثر مبيعا بين المؤلفات المتعلقة بالكمبيوتر.

اقرأ ايضاً:ما من أمر مستحيل في وجه النساء العربيات!

ووصفت دريفوس أسانج بأنه “باحث ماهر جدا” كان لديه “شغف بمفهوم الأخلاق ومفاهيم العدالة، وماذا يجب على الحكومات فعله وعدم فعله”.

وأعقب ذلك دورة للرياضيات والفيزياء التحق بها في جامعة ملبورن، حيث بات عضوا بارزا في قسم الرياضيات، وابتكر مسألة رياضية دقيقة صنفها المعاصرون على أنها ممتازة.

و من بعدها دشن أسانج موقع ويكيليكس في عام 2006، مع مجموعة من أصحاب أفكار مماثلة لأفكاره، مبتكرا ما يُطلق عليه “علبة رسائل ميتة” على الانترنت، لمن يريد أن ينشر تسريبات.

وقال أسانج لبي بي سي في عام 2011 “بهدف إبقاء مصادرنا في أمان، كان علينا أن نوزع الأصول، ونشفر كل شيء، ننقل الاتصالات السلكية واللاسلكية وكذلك الأفراد حول العالم لتفعيل قوانين الحماية في دول تشريعاتها القضائية مختلفة”.

وأضاف “لقد أصبحنا بارعين في ذلك، ولم نخسر يوما قضية أو مصدرا، لكن لا يمكننا أن نتوقع أن يفهم الجميع الجهود الاستثنائية التي نبذلها”.

اقرأ ايضاً:خاص: تعرفوا إلى العالمة الإماراتية صبا الحيالي

وتبنى أسانج نمط حياة أشبه بالبدو الرحالة ليدير ويكيليكس من مواقع مؤقتة ومتغيرة.

وبحسب مجلة “نيويوركر” يمكن لأسانج أن يمضي أياما عدة بلا طعام، مُركزا على العمل بدون النوم لساعات كافية.

و أضافت المجلة : “إنه يخلق هذا الجو من حوله، بحيث يجعل القريبين منه يرغبون في الاعتناء به حتى يستمر في العطاء. ربما لهذا علاقة بالكاريزما (الجاذبية) التي يتمتع بها”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael