ترامب يهاجم زوجة مؤسس أبل: “جوبز لن يكون سعيداً”

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤخراً، لورين باول جوبز، زوجة ستيف جوبز مؤسس شركة أبل، والتي تمتلك حصة أغلبية في المجلة الأميركية الأعرق The Atlantic. وكان سبب الهجوم الذي شنّه ترامب عبر تويتر، هو نشر المجلة تقريراً حول ما يتعرّض له الجنود الأميركيين، وهو ما أغضب الرئيس واعتبره أكاذيب.

ترامب

وعلّق ترامب على خبر الجنود في التغريدة بقوله: “ستيف جوبز لن يكون سعيداً لأن زوجته تهدر أموالها، وتدير مجلة رجعية فاشلة تنشر الأكاذيب”.

زواج لورين من مؤسس أبل

جوبز

أثناء حضور مؤسس شركة أبل، ستيف جوبز، محاضرة في أكتوبر عام 1989، في ستانفورد، كان ذلك أول لقاء بينه وبين لورين، وطلب منها أن يتناول معها العشاء تلك الليلة.

بعد 3 سنوات من الارتباط، تزوجت باول من جوبز يوم 18 مارس في عام 1991، وأقيم حفل الزفاف في فندق أهواهني في حديقة يوسمايت الوطنية.

أنجب الزوجان ابناً اسمه ريد عام 1991، تبعته ابنتان، إيرين عام 1995، وإيفا في عام 1998.

وفاة جوبز تجعل من باول أغنى امرأة في قطاع التكنولوجيا

ظل الزوجان معاً حتى وفاة جوبز في أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 56 عاماً، بسبب سرطان البنكرياس.

ورثت باول جوبز ثروة تُقدر بـ 27.5 مليار دولار، بما في ذلك 5.5 مليون سهم من أسهم أبل، وحصة 7.3% في شركة والت ديزني، ما جعلها ثالث أغنى امرأة في الولايات المتحدة، وخامس أغنى امرأة في العالم، وفقاً لفوربس.

امتلكت باول جوبز 64.3 مليون سهم في ديزني بعد وفاة زوجها حتى عام 2016، فكانت أكبر مساهم منفرد في الشركة، إلى أن انخفضت أسهمها بمقدار النصف في أوائل عام 2017.

كما استحوذت باول على ملكية الأغلبية لـ The Atlantic عام 2017، من خلال شركتها Emerson Collective، وفقاً لتقرير نشره موقع Business Insider.

بدأت نشاطها الاجتماعي بعد سنوات من الزواج

لورين

في عام 1997 شاركت باول جوبز في تأسيس College Track مع كارلوس واتسون. ولا تزال هذه المنظمة غير الربحية موجودة حتى اليوم، إذ تساعد في إعداد الطلاب ذوي الدخل المنخفض لاستكمال الدراسة الجامعية من خلال التدريس والتوجيه.

وتمتلك الشركة الآن تسعة مواقع منتشرة عبر كاليفورنيا، وكولورادو، ولويزيانا.

كما أسست باول أيضاً Emerson Collective في عام 2004، وهي “منظمة تغيير اجتماعي” سُميت على اسم المؤلف رالف والدو إيمرسون.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher