تدريب الكلاب على اكتشاف الإصابة بكورونا

بدأت فرنسا دراسات تدريب الكلاب على كشف الإصابة بفيروس كورونا من خلال رائحة عرق المريض.

وتجرى التدريبات بالتعاون بين مركز بوردو الاستشفائي ومعهد “سيفا” للصحة الحيوانية، المصنف كأكبر مختبر بيطري في فرنسا، والخامس على مستوى العالم.

وبدأ التنفيذ باستخدام الكلب “إليوت” وهو من فصيلة الراعي البلجيكي التي لطالما انحصر عملها في إعادة المفقودين أو المخالفين للقانون.

الكلاب المستخدمة في الدراسة

تدريب الكلاب

قال اختصاصي الأمراض المعدية في مركز بوردو تييري بيستون إن “الدراسة تهدف إلى إيجاد حلٍ مكملٍ لاكتشاف الفيروس”.

وأضاف أن “المسار العام يتجه نحو زيادة فرص الرصد السريع”، كما أوضح أن “إليوت ليس الكلب الوحيد الذي يتم تدريبه”.

كمامة

ولفت أيضاً إلى “مشاركة مارفل وهو من نوع لابرادور، و3 كلاب من فصيلتي الراعي البلجيكي والألماني”.

لكنه أكد أن “جميعها أعضاء في الكتيبة التي تتبع فرق الإطفاء والأمن”.

ومن خلالهم، سيتم العمل للوصول إلى علامةٍ واضحة تجعلهم يميزون المصاب بالفيروس.

طريقة تدريب الكلاب على اكتشاف الفيروس

كورونا

بدأ التدريب في ليبورن مطلع الشهر الماضي، من خلال رصد آثار التعرق بعد سحبها من أسفل إبط المصابين بكورونا في مرحلته الأولى.

وتنطلق لعبة اكتشاف الإصابات بالنسبة إلى الكلاب بعد سماعهم إشارة صوتية من القائم على تدريبهم.

تدريب الكلاب

ثم يتحرك إليوت في مخاريط معدنية للتعرف إلى الفيروس، ويحفزه المدرب طوال الوقت لمواصلة الاستكشاف.

وتصل عينات التعرق بشكلٍ يومي إلى المستشفى القائم على التدريب لتقديمها إلى الكلاب، التي تعمل على رصد المواد العضوية المتحللة الناتجة عن الإصابة.

الكلاب حليف في القضاء على كورونا

الكلاب وكورونا

اعتبر رئيس قسم الأمراض المعدية والمدارية في المستشفى دوني مالفي، أن “الأداة الجديدة في حال نجاحها تماماً تسهل العمل على تحجيم انتشار كورونا”.

وقال إن “الكلاب ستكون حليفاً قوياً للقضاء على الفيروس”.

بينما أكد أحد أساتذة الكلية البيطرية الوطنية في ميزون ألفور قرب باريس دومينيك غرانغان، أن “المشروع يستند على طريقة تعرف باسم نوزاييس-كوفيد 19”.

وأوضح أن “الكلاب تنجح في رصد نحو 95% من الإصابات”، كما لفت إلى أن “المشروع يحظى بدعم حوالي 40 بلداً تروج له”.

وكشف غرانغان أن الأمر لا يستغرق فترة أكثر من شهرين لتدريب الكلاب خلالهم 4 مرات أسبوعياً.

ويلي ذلك نجاحهم في الدراسة السريرية داخل المركز الاستشفائي الجامعي.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي