تحديد موعد إنهاء خدمة السيارات التي تعمل بالوقود في بريطانيا

لا تزال قضية التغيّر المناخي تشكّل تحدياً خطيراً يواجه العالم منذ سنوات. وللحد من هذه الكارثة، أعلنت الحكومة البريطانية موعد إنهاء خدمة السيارات التي تعمل بالوقود، وحظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين أو الوقود التقليدي بدءاً من عام 2030.

ليكون قرار إنهاء خدمة السيارات الأول من نوعه عالمياً، ضمن الخطة التي وضعها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لمعالجة التغير المناخي.

وقبل ذلك الإعلان، كان مُقرراً أن يتم تفعيل هذه الخطة عام 2040. لكن يبدو أن المشكلة قد تفاقمت لهذا تم تقديم الموعد.

1 % من السيارات على طرقات المملكة المتحدة تعمل بالكهرباء

إنهاء خدمة السيارات

تحاول الحكومة حالياً تقليل انبعاثات السيارات، عن طريق تشغيل أقل من 1% من السيارات على طرقات المملكة المتحدة بالكامل بالكهرباء.

وتتضمن خطة، جونسون، إنهاء بيع سيارات البنزين والديزل الجديدة، ويتطلب ذلك استثمارات ضخمة في البنية التحتية اللازمة للسيارات الكهربائية.

من جانبه، كشف رئيس اتحاد السيارات في بريطانيا، إدموند كينغ، أن نحو 6% فقط من السلطات المحلية ركّبت مرافق شحن للسيارات الكهربائية في المناطق السكنية.

تحديد موعد إنهاء خدمة السيارات التي تعمل بالوقود في بريطانيا

وتابع: “الجميع يسعى للانتقال إلى استخدام السيارات الكهربائية، لكن لا يمكنك فقط اختيار موعد بشكلٍ عشوائي لتطبيق ذلك”.

وأضاف: “نحتاج أولاً إلى بنية تحتية تستوعب ذلك، لا سيما وأن ثلث الأشخاص لا يستطيعون الشحن في المنزل. ونحتاج أيضاً إلى إمدادات أفضل من السيارات التي تعمل بالكهرباء، على أن تكون أسعارها في متناول اليد”.

12 مليار جنيه إسترليني لتحقيق خطة جونسون

السيارات التي تعمل بالوقود في بريطانيا

من ناحيتها، أكّدت الحكومة البريطانية أنها تستعد لإنفاق ما يصل إلى 12 مليار جنيه إسترليني على تلك الخطة؟

من ضمنها 1.3 مليار جنيه في عمليات تسريع نشر نقاط الشحن للمركبات الكهربائية، في المنازل والشوارع وعلى الطرق السريعة.

كما ستعمل على دعم المواطنين بـ582 مليون جنيه إسترليني لتحمّل تكاليف مركبات منخفضة الانبعاثات.

ومن المقرر إنفاق ما يصل إلى 500 مليون جنيه إسترليني في السنوات الأربع المقبلة، على تطوير بطاريات السيارات الكهربائية وإنتاجها بكميات كبيرة.

وفي هذا الصدد، ذكر رئيس الوزراء البريطاني أن خطته لـ”ثورة صناعية خضراء” ستخلق وتدعم أكثر من 250 ألف وظيفة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher