بيل المزارع .. التوجه الجديد لمؤسس مايكروسوفت

منحت مجلة Land Report مؤسس مايكروسوفت لقب “بيل المزارع”، بعد شرائه 14 ألفاً و500 فدان في أميركا عام 2018.

ما أهله للحصول على ترتيبٍ قوي بين المستثمرين المهتمين بهذا المجال.

لكنه أثار عدداً من التساؤلات حول أسباب تحوله نحو الزراعة والاستثمار في الأراضي.

استثمارات بيل المزارع في الأراضي الزراعية

بيل المزارع

لم تكن الزراعة ضمن اهتمامات غيتس أو بيل المزارع، فهو رجل التكنولوجيا الذي تتجاوزت ثروته الـ100 مليار دولار من خلال استثماراته التقنية.

ورأى المحللون أنه اتجه بقوة نحو الأراضي الزراعية خصوصاً بعد صفقة شراء أرض في شرق واشنطن مقابل نحو 171 مليون دولار.

وتقدر ممتلكاته منها بنحو 242 ألف فدان. بينما تبلغ قيمة أصوله نحو 690 مليون دولار.

بيل المزارع

كما استحوذت شركته على نحو 61 عقاراً زراعياً من شركة استثمار كندية في أكبر صفقات تلك الفترة، التي بلغت قيمتها 500 مليون دولار.

وفي حين يعرف عن غيتس عدم إعلانه عن أهدافه، شكّلت استثماراته الزراعية قلق كثيرين.

إذ فتح المجال بشكلٍ أكبر لتوقعات المحللين الرامية نحو استغلال الأمر في أزمة المناخ وتغيراته ومحاولة إيجاد مهرب من كارثة الكوكب المستقبلية.

ما هي الأسباب وراء اتجاه بيل غيتس الجديد؟

أراضي بيل غيتس

لم يعلن مؤسس مايكروسوفت، عن أسباب توجهه الجديد، إلا أنه أرجع القرار إلى مجموعته الاستثمارية.

لكنه نفى اقتران استثماراته في هذا الشأن بقضية المناخ التي يوليها جانباً كبيراً من اهتمامه في الفترة الأخيرة.

بينما أعلنت شركته أنها تدعم الزراعة المستدامة، ما دفعها للاستثمار في البروتين النباتي وتصنيع المعدات الزراعية.

إلا أن الخبراء اعتبروا أن “الاستحواذ على الأراضي الزراعية بهذا المعدل له علاقة وثيقة بمسألة الحياد الكربوني. ومخاوف غيتس المعلنة من أزمة التغير المناخي”.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي