“بوينغ 737 ماكس” تطير في سماء الإمارات مُجدداً

أعلنت الوكالة الإخبارية الإماراتية الرسمية، أن هيئة الطيران المدني بدولة الإمارات سمحت لطائرات “بوينغ 737 ماكس” باستئناف الطيران مُجدداً.

وكانت الطائرة العملاقة توقفت عن العمل عالمياً في مارس من عام 2019، بعد حادثين مميتين خلال 5 أشهر راح ضحيتهما 346 شخصاً.

وتعتبر شركة الطيران الإماراتية “فلاي دبي” مشترٍ رئيسي لهذه الطائرة.

“بوينغ 737 ماكس” تطير في سماء الإمارات مُجدداً

فلاي دبي ستقوم بإعداد الطائرة لتبدأ عملها في خدمة المسافرين مرة أخرى المسافرين، بعد اجتيازها عملية مراجعة شاملة، امتدت لنحو 20 شهراً.

شملت عملية المراجعة الدقيقة الشركة المصنعة والمنظمين، وكذلك المهندسين والعلماء والباحثين والميكانيكيين والطيارين.

وكان الهدف الرئيسي من ذلك إعادة الطائرة بأمان إلى الخدمة بعد توقف طويل.

أهمية رفع الحظر عن بوينغ 737 ماكس

بوينغ 737 ماكس

من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات، سيف السويدي: “إن رفع الحظر عن الطائرة جاء نتيجة جهود مكثفة من قبل اللجنة الفنية بالهيئة”.

وتابع: “وهي بدورها قيّمت جميع المتطلبات الفنية من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية وبوينغ ووكالة سلامة الطيران الأوروبية”.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، غيث الغيث، أن طائرة بوينغ 737 ماكس تعتبر جزءاً مهماً ضمن أسطول فلاي دبي.

مؤكداً أنه لديه ثقة كبيرة في هذا الطراز مع عودتها الى خدمة المسافرين قريباً.

فلاي دبي تتعهد بتنفيذ جميع متطلبات الأمان

“بوينغ 737 ماكس” تطير في سماء الإمارات مُجدداً

تعتبر السلامة الركن الأساسي ضمن منظومة عمل شركة فلاي دبي. وقد أكدت في وقتٍ سابق، أنه لا عودة للاعتماد على الطائرة دون التأكد من كونها آمنة.

وتقدم الرئيس التنفيذي لفلاي دبي، بالشكر إلى الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، على عملها الدؤوب في قطاع السفر والطيران.

وكشف أن الهيئة كانت حددت إطاراً واضحاً بخصوص التحسينات المطلوب تطبيقها على تلك الطائرة، قبل إعادة الطائرة إلى خدمة المسافرين.

وتضمنت تدريب الطيارين الإضافي والإلزامي، والعمل على تنفيذ جميع المتطلبات قبل أن تسمح الشركة للطائرة بالانضمام إلى أسطولها مُجدداً.

يذكر أن أميركا قد رفعت الحظر عن الطائرة في نوفمبر الماضي. كما رفعت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي الحظر الشهر الماضي.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher