بلومبيرغ: مستشفيات كليوباترا تقترب من الاستحواذ على ألاميدا

وقعت مجموعة مستشفيات كليوباترا المصرية على اتفاقية استحواذ كامل على أسهم ألاميدا، ضمن صفقة اندماج وتشغيل ستتوج رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة. وبقيمة تتراوح ما بين 450 لـ 500 مليون دولار.

وأكدت وكالة بلومبيرغ أن الصفقة المرتقب إنجازها تعتبر الأكبر في مجال الرعاية الصحية بافريقيا والشرق الأوسط لعام 2020. ودخلت المجموعتان مباحثات الاندماج في فبراير الماضي من أجل تكوين أكبر شركة خاصة مزودة لخدمات الرعاية الصحية في مصر.

إلا أن الصفقة لا زالت مرهونة بموافقات الجهات الحكومية والرقابية المطلوبة. وسبق أن خاطب جهاز حماية المنافسة، وزارة الصحة، للتدخل ومنع الصفقة على اعتبار أنها تنطوي على آثار اقتصاد سلبية.

تفاصيل الصفقة

مستشفيات

ستمول مجموعة كليوباتراعملية الشراء جزئيا، عن طريق إصدار أسهم قابلة للتحويل إلى المساهم المسيطر في شركة ألاميدا السيد فهد خاطر.

وقالت المجموعة، إن الأسهم الجديدة سيكون لها فترة إغلاق مدتها 12 شهراً من تاريخ التحويل بعد إبرام الصفقة.

كما أن السيد خاطر سيكون المساهم الرئيسي والاستراتيجي لديها، بمنصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية، إلى جانب دوره كرئيس لمستشفيات ألاميدا.

وتبلغ قيمة كليوباترا السوقية حوالي 481 مليون دولار، من خلال عمليات الاستحواذ التي قامت بها منذ إنشائها في عام 2014. وتدير الشركة ست مستشفيات تضم ما يقرب من 800 سرير.

فيما تمتلك مجموعة ألاميدا منشآت طبية مثل: “مستشفى السلام الدولي” و”دار الفؤاد” مع الاحتفاظ بأسمائهم بعد إتمام الصفقة.

واعتبر العضو المنتدب لشركة أكتيس المساهم الأساسي في مجموعة كليوباترا منذ عام 2019، شريف الخولي، أن: “الكيان الجديد سيفيد جميع أصحاب المصلحة، وستعم عوائده الجميع سواء كانوا متلقي خدمة أو مستثمرين”.

مستقبل الكيان الجديد وأرباحه

اندماج كليوباترا وألاميدا

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة كيلوباترا، أحمد بدر الدين إن الطاقة السريرية للكيان الجديد ستصل لنحو 1450 سرير. بما يمثل 15% من إجمالي عدد الأسرة العلاجية الخاصة في القاهرة الكبرى. ونحو 4% فقط من إجمالي العدد على مستوى الجمهورية.

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات كليوباترا، أحمد عز الدين، أن الصفقة المرتقبة ستضاعف الأرباح التشغيلية للمجموعة  قبل احتساب الضرائب. بالإضافة إلى استحداث المزيد من الخدمات الطبية والقطاعات العلاجية التي تفتقر إليها السوق المصرية.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي