“بلومبيرغ” تتوقع صعود 3 اقتصادات آسيوية إلى الصدارة العالمية

كشفت وكالة “بلومبيرغ” أن مركز الجاذبية الاقتصادية يتحول من الغرب إلى الشرق، ومن الاقتصادات المتقدمة إلى الأسواق الناشئة. مؤكدة أن مؤشرات ذلك الجذب، هي أفضلية وأسبقية ضوابط الدولة وصرامة قراراتها التي تمكنها من الوصول إلى الصدارة العالمية.

ودعمت الوكالة رؤيتها بما حدث من تحول في دول آسيا مؤخراً. معتبرة أن البساط يتحرك من تحت أقدام الأسواق الحرة متجهاً نحو ضوابط الأمور.

الصين.. من تحالف غير محتمل لقوة عظمى

صعود الصين

تاريخياً، عقد الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون تحالفاً لم يكن محتمل مع رئيس الصين ماو تسي تونغ. وهو ما فرضته الحرب الباردة.

وأعاد هذا التحالف الصين لمصاف التيارات الاقتصادية الرئيسية في العالم. ومع انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، انتهت بات صعود الصين اقتصادياً واضحاً جداً.

ونجحت سياسات حكم الحزب الواحد واقتصاده في الصين خلال السنوات العشر الأخيرة، مما جعل بكين تفتخر بقدرتها على التحول.

وتتوقع “بلومبيرغ” أن تتجاوز الصين، الولايات المتحدة الأميركية، لتصبح أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2035 على أقصى تقدير.

الهند وإندونيسيا على قوائم الصدارة في 2033

اقتصادات آسيوية

رأت “بلومبيرغ” أن الهند ستتفوق على اليابان بحلول عام 2033. بينما تخطو إندونيسيا طريقها أيضاً لتلحق بركب الاقتصادات الكبرى خلال نفس الفترة.

كاشفة أن الدول الثلاث “الصين، والهند، وإندونيسيا”، ستصبح من أكبر الاقتصادات العالمية. وأنها ستكتب خريطة اقتصادية جديدة يكون للسوق الأسيوي الناشئ الكلمة العليا فيها.

ولفتت “بلومبيرغ” إلى أن الناتج المحلي في الأسواق الناشئة سيرتفع لأكثر من 60% من الناتج الإجمالي مقابل 20% عام 2000.

تغيّر في توازن وقواعد الأسواق

“بلومبيرغ” تتوقع صعود 3 اقتصادات آسيوية إلى الصدارة العالمية

حكمت قاعدة السوق الحرة قواعد عمل الاقتصاد العالمي منذ أربعين عام مضت. ولكن من المتوقع أن تتغير هذه التوازنات في الثلاثين عام المقبلة.

ويُنتظر أن يتم التحول إلى سوق الدولة بعد الصعود الواضح للبلدان ذات المستويات العالية في الملكية والسيطرة الحكومية. وهو ما أكدته بلومبيرغ باستشرافها لانخفاض الناتج العالمي من 57% خلال عام 2000، إلى 33% في عام 2050.

وأشار عالم السياسة في جامعة هارفرد، غراهام أليسون، إلى أن هناك حرب متوقعة ستكون بين القوى الحاكمة والصاعدة لا مفر منها.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي