بعد 60 عاماً من استخدامه.. كنتاكي تحذف شعارها لأسباب صحية

تنتشر سلسلة مطاعم كنتاكي في الكثير من دول العالم، واشتهرت بشعارها “طعام تاكل أصابعك وراه”، وهي الجملة التي ظلّت شريكة كنتاكي منذ أكثر من 60 عاماً. وتحوّلت إلى عبارة شهيرة في العامية العربية حين نصف طعاماً بأنه يجعلك “تاكل أصابعك وراه”. ولم تكن تعلم الشركة حين أطلقت هذا الشعار الفريد أنها ستلجأ في وقتٍ ما إلى حذفه من على لافتاتها لأسباب صحية.

لم يعد شعاراً صحياً

سعار كنتاكي

تقول الشركة إنها أدركت أن شعارها لم يعد مناسباً لهذه الفترة التي يعيشها العالم في ظل جائحة كورونا، ومن ثم تم تجنّب استخدام الشعار التقليدي. وأكدت أنه ليس حذف نهائي، وإنما سيعود الشعار مُجدداً حين تكون الظروف مناسبة لذلك.

وأضافت الشركة في بيان أصدرته مؤخراً، أن قرار تعليق الشعار جاء نتيجة عدم ملاءمة عبارة “لعق الأصابع”، إذ أنه ليس من المنطقي حالياً أن يلّعق الناس أصابعهم بعد تناول طعامهم، لا سيما وأنه من أهم إجراءات الوقاية من فيروس كورونا توقّف الناس عن لمس الفم،  الأنف والعينين بالاصابع لتفادي الإصابة أو نقل العدوى.

من جانبها، أوضحت المسؤولة عن التسويق لمنتجات كنتاكي، كاثرين تان غيلسبي، أن الشركة وجدت نفسها تواجه ظروفاً استثنائية جعلتها تعيد النظر في الشعار الذي لم يعد متماشياً في الوقت الراهن. واشارت إلى أن سلسلة مطاعم كنتاكي لن تُقدم على تغيير لوائح أو مواصفات وجباتها.

أكثر من 100 شكوى ضد شعار كنتاكي

كنتاكي

كانت إحدى الهيئات المعنية بمراقبة محتوى الإعلانات تلّقت في وقتٍ سابق من العام الجاري، نحو 163 شكوى ضد إعلان تليفزيوني يروّج لوجبات كنتاكي، ويُظهر أشخاص يلعقون أصابعهم.

اعتبر المشتكون أن الإعلان الشهير بات غير مسؤولاً، مشيرين إلى أنه يشجع على السلوك الذي قد يزيد من فرص انتشار فيروس كورونا بين الأشخاص.

سخرية على التواصل الاجتماعي

كنتاكي

ما أن انتشر خبر توقف شعار كنتاكي على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات الساخرة، وذلك بأن الشعار ليس خطراً على الصحة لأننا نأكل بأيدينا بالفعل.

جدير بالذكر أن وجبة دجاج كنتاكي ظهرت للمرة الأولى خلال ثلاثينيات القرن الماضي، قبل أن تتحوّل في الخمسينيات إلى سلسلة مطاعم أميركية شهيرة. وتمتلك الآن أكثر من 22 ألف فرعاً حول العالم، واستخدمت منذ ذلك الحين شعار “تاكل أصابعك  وراه”. وقد غاب الشعار لبعض السنوات في التسعينيات، ثم عاد  للنور مُجدداً عام 2008.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher