بسبب كورونا.. الصين تواجه نظرة سلبية غير مسبوفة

كشف استطلاعاً للرأي، أجرته شبكة “سي إن بي سي” الأميركية في 14 دولة، عن تصاعد غير مسبوق للنظرة السلبية تجاه الصين.

ورأى غالبية المشاركين، أن الصين قد تقاعست في بداية انتشار فيروس كورونا، مما أدي لانتشار الفيروس عبر العالم.

وأجرى الاستطلاع معهد “بيو” للأبحاث السياسية والرأي العام ومقره العاصمة الأميركية، واشنطن. وشمل أكثر من 14 ألف شخص خلال الفترة من 10 يونيو وحتى 3 أغسطس الماضي.

نظرة سلبية جداً في 9 بلدان

الاقتصاد العالمي

جاءت نتائج الاستطلاع بنظرة سلبية جدا في 9 بلدان، أغلبها غربية وهي: الولايات المتحدة، كندا، ألمانيا، بريطانيا، أستراليا، هولندا، السويد، إسبانيا، وفي آسيا كوريا الجنوبية.

بينما كانت النظرة أقل سلبية في دول أخرى، وهي: بلجيكا، الدنمارك، فرنسا، إيطاليا واليابان.

وتزايدت المشاعر السلبية في أستراليا لتبلغ 81% بزيادة 24% عن العام الماضي. كما ارتفعت في الولايات المتحدة بنسبة 13% عن العام الماضي، وبنسبة 20% منذ تولي الرئيس، دونالد ترامب، الحكم.

أسباب تدهور شعبية الصين في العالم

الصين

يعتقد الكثيرون أن الصين قد أخفت علمها بخطورة وباء كورونا. وتعمدت تأخير إجراءات الإغلاق مع بقية دول العالم. ما أدى إلى تفشي الإصابات وانتقالها إلى دول أخرى.

وفي السياق، جدد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اتهامه للصين بعدم الشفافية خلال مقابلة إذاعية: “ستذكرون أن الحكومة الصينية علمت بأولى الإصابات في وقت مبكر، ربما في نوفمبر، وبكل تأكيد بحلول منتصف ديسمبر، ولكنها أخفت وجوده.”.

وعلّق المذيع لاري أوكونور على كلام بومبيو بقوله: “تأخّروا في إبلاغ أي جهة في العالم بالأمر، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية” معتبراً أن محاكمة الصين على هذا التلاعب حتمية.

ترامب ونشر مشاعر العداء للصين

واصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجومه على الصين بشأن تعاملها مع الفيروس قائلاً: “يجب محاسبة الصين على تقاعسها عن احتواء المرض”.

ووصف أزمة كورونا بأنها “طاعون الصين” خلال المناظرة التلفزيونية مع جو بايدن، ضمن المنافسة بينهما في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر القادم.

وطالب رسمياً بمحاسبة بكين ومنظمة الصحة العالمية، متهمهم بنشر معلومات كاذبة عن كيفية انتقال “فيروس الصين”.

بينما ردت الصين بدعوة العالم إلى معارضة “التسيس والوصم”. نافية نيتها لخوض حرب باردة أو ساخنة، وإنما العمل على تضييق حدة الخلافات وحل النزاعات من خلال الحوار والمفاوضات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom