بسبب ديون الصين.. بتكوين تنخفض وسط مخاوف المستثمرين

أرخت أزمة الديون العقارية في الصين بثقلها على عملة بتكوين الرقمية، ما أدى لضعف قيمتها السوقية بنسبة 7.6% منذ أغسطس الماضي.

يأتي ذلك، بعدما انتشرت الأخبار عن الانخفاض الحاد لأسهم شركة Evergrande الصينية، إلى أدنى مستوى منذ مايو 2010.

فهذه الشركة هي ثاني أكبر مطوّر عقاري في بلادها، وعليها أكثر من 300 مليار دولار من الالتزامات، نصفها مدفوعات تشمل مستحقات المقاولين الذين نظموا عدة تظاهرات مطالبين بتحصيل أموالهم منها.

بتكوين تهوي بسبب ديون الصين

بسبب ديون الصين.. بتكوين تنخفض وسط مخاوف المستثمرين

وبنتيجة الأزمة الصينية، اجتاحت الأسواق العالمية عمليات بيع واسعة النطاق من قبل المستثمرين.

فالآثار السلبية لخسائر Evergrande انعكست هبوطاً كبيراً بأسعار العملات المشفرة خلال أيام.

ويبدو هذا الهلع طبيعياً مع انخفاض قيمة السهم بنسبة 85% عن العام الماضي.

وهو ما تسبب بالاحتجاجات التي نفذها الموظفون والزبائن القلقين على استثماراتهم في قطاع العقارات.

وامتدت التداعيات إلى العملات المشفرة الأخرى. فبينما انخفض سعر بتكوين إلى 40237 دولاراً في التعاملات الآسيوية المبكرة، تراجعت عملة إثير التابعة للمنصة الذكية إيثريوم إلى أقل من 3000 دولار، كما تدنى سعر عملة كاردانو بنحو 10٪ خلال الـ48 ساعة الماضية.

هذا وعبّر الوسيط المالي جوناس لويثي عن تفاقم هذه الأزمة عبر مدونة GlobalBlock المتخصصة بالأصول الرقمية في المملكة المتحدة.

وكتب: “ربط البعض الانخفاض المفاجئ للعملات المشفرة بأزمة ديون Evergrande في الصين، وهو ما تسبب بالفعل في اضطراب الأسواق التقليدية”.

زيادة الاستثمار في العملات المشفرة

إيلون ماسك

الجدير ذكره، أن بتكوين تُعتبر أشهر العملات الرقمية المشفرة. فقد أثارت منذ ظهورها في العقد الماضي الكثير من الجدل. خاصة عندما تجاوزت قيمتها السوقية الـ50 ألف دولار للمرة الأولى بعد 10 سنوات من إطلاقها.

لكنها اكتسبت لاحقاً ثقة العملاء تبعاً لاهتمام الأثرياء بها، وارتفاع توقعاتهم الإيجابية حول مستقبلها.

وهو ما تؤكده تغريدة الملياردير الأميركي إيلون ماسك الذي أعلن قبول بتكوين بعمليات الدفع والشراء في شركته “تسلا” المنتجة للسيارات الكهربائية.

وكان قد سبقه إلى التعامل بها الرئيس التنفيذي لـ”تويتر” جاك دورسي ومغني الراب جاي زي.

ومع ازدياد التوقعات بإمكانية جعلها “عملة الإنترنت الرسمية”، ارتفعت نسبة استخدامها في الهند وأفريقيا.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher