“برنامج التخصيص” في السعودية… خطوة جديدة نحو تحقيق “رؤية 2030”
محمد بن سلمان

مصدر الصورة: عالمي

تمر المملكة العربية السعودية بتغيرات اقتصادية واجتماعية أساسية مختلفة ويتيح التغير الملموس الذي تقوده “رؤية 2030” فرصة قيمة أمام البلاد لإعادة رسم ملامح صورتها لدى العالم.

إقرأ أيضاً:هل ينتزع “محمد صلاح “جائزة الكرة الذهبية من رونالدو وميسي؟

وفي جديد التطورات، اعتمد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز خطة تنفيذ “برنامج التخصيص” أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 الإثني عشر، الذي يسعى إلى رفع كفاءة أداء الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات المقدمة وإتاحتها لأكبر عدد ممكن.

وسيعمل البرنامج على زيادة فرص العمل للقوى العاملة الوطنية واستقطاب التقنيات والابتكارات الأحدث ودعم التنمية الاقتصادية بإشراك منشآت مؤهلة في تقديم هذه الخدمات على أن يراعي مصالح المستفيدين كافة ويرفع عدالة التعاملات مع القطاع الخاص.

ويفرض “برنامج التخصيص” رقابة أكبر على مقدمي الخدمات، لكنه يهدف إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65% بحلولل عام 2030 وزيادة عدد الوظائف والاستثمارات غير الحكومية.

إقرأ أيضاً:هل تنجح الصفقة بين “أرامكو” و”توتال”؟

إيرادات غير نفطية

كشفت وثيقة نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس الثلاثاء أن المملكة تهدف إلى توليد إيرادات غير نفطية تتراوح بين 35 مليار إلى 40 مليار ريال (9-11 مليار دولار) من برنامجها للخصخصة بحلول العام 2020 وتوفير ما يصل إلى 12 ألف وظيفة.

وبحسب الوثيقة، تستهدف المبادرة استثمارات تتراوح بين 24 مليار إلى 28 مليار ريال في 14 عقداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتتضمن تحويل الموانئ السعودية إلى شركات وخصخصة قطاع الإنتاج في المؤسسة العامة لتحلية مياه البحر ومحطة رأس الخير لتحلية المياه وإنتاج الطاقة.

وتقول الحكومة إنها تخطط لجمع حوالى 200 مليار دولار من خلال عمليات الخصخصة في السنوات المقبلة في إطار إصلاحات “رؤية 2030” وجمع 100 مليار دولار أخرى من خلال بيع حصة قدرها خمسة في المئة في شركة النفط العملاقة “أرامكو” السعودية.

إقرأ أيضاً:في أيّ مناطق في دبي رسوم التعليم أرخص وأكثرها تكلفة؟

وتشير الوثيقة إلى أن خطة التنفيذ الجديدة التي نشرت أمس الثلاثاء تحدد المسار للفترة حتى نهاية العام 2020 والتي تخطط الحكومة في خلالها لخصخصة الدوري العام السعودي لكرة القدم وشركات مطاحن الدقيق التابعة للمؤسسة العامة لصوامع الغلال وجزء من المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

وستعمل أيضاً على تحويل الموانئ إلى شركات وخصخصة بعض الخدمات في قطاع المواصلات وتحويل مركز مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى منظمة غير هادفة للربح.

وتشير الوثيقة إلى أن معظم هذه العمليات ستقتصر على التحويل إلى شركات والإجراءات التحضيرية في حين أن الخصخصة الكاملة من غير المتوقع أن تحدث قبل 2020.

إقرأ أيضاً:هل تصبح “أرامكو” واحدة من شركات تجارة النفط الكبرى في العالم؟

وتخطط الحكومة أيضاً لاستحداث مؤشر جديد لتقييم عملية الخصخصة في كل قطاع مستهدف على أساس عدد العروض المقدمة من القطاع الخاص وقيمتها مقارنة مع القيمة المالية الأصلية.

ويتضمن المشروع بكامله أكثر من 100 مبادرة محتملة في أكثر من عشرة قطاعات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani
nd you ca