انطلاق “الندوة العالمية الخامسة عشر لـ IEEE عن معالجة الإشارات وتقنية المعلومات”

افتتح أمس سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي فعاليات “الندوة العالمية الخامسة عشر لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE عن معالجة الإشارات وتقنية المعلومات” والتي تنظمها كلية الهندسة بجامعة أبوظبي في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي على مدار 3 أيام بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم وجامعة ويندسور في كندا “، وذلك بحضور البروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور ريتشارد جيب نائب مدير جامعة أبوظبي للشؤون الأكاديمية، والدكتور علي نظمي عميد كلية الهندسة بالجامعة.

واستقطبت الندوة التي تأتي برعاية من “جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات لمعالجة الإشارات” و”جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في تقنية المعلومات” ما يزيد عن 120 ورقة بحثية يقدمها أساتذة وباحثين ومهندسين من 37 دولة من مختلف أنحاء العالم، يناقشون من خلالها أفضل الممارسات والابتكارات في مجال معالجة الإشارات والتطورات المتنوعة في تقنية المعلومات،

وأكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي اعتزاز الجامعة بتنظيمها لهذه الندوة العالمية والتي ستساهم بشكل فاعل في تقدم وتطور مجالي معالجة الإشارات وتقنية المعلومات، حيث تمثل الندوة منصة تواصل بين الباحثين والخبراء والأساتذة المشاركين في شتى الجلسات من جامعات ومراكز بحثية مرموقة في أوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، والشرق الأوسط وتتيح لهم التعاون عبر التخصصات العلمية ومناقشة مساهماتهم الأكاديمية والفكرية بما يعود بالنفع على المجتمع، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحولت في الفترة القصيرة الماضية إلى مركز جذب عالمي للأعمال والتعليم والتكنولوجيا والابتكار تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، ومن هنا فأن تنظيم هذه الندوة لأول مرة في إمارة أبوظبي إنما يؤكد على سرعة وتيرة التطور والتقدم والتنمية التي تشهدها الدولة، كما أن عام 2015 شكل عهداً جديداً تظافرت خلالها جهود مؤسسات القطاعين الخاص والعام تحت شعار “الابتكار” لدعم تحول الدولة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

ومن جانبه أوضح البروفيسور عادل المغربي رئيس قسم هندسة الكمبيوتر وعلوم الحاسوب في جامعة لويفيل بالولايات المتحدة الأمريكية على أن هذه الندوة العالمية في دورتها الخامسة عشر إنما تمثل تعاوناً متكاملة بين اثنين من أكبر الجمعيات العلمية العالمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات ورغبة أعضائها في التعاون عبر التخصصات لدفع عملية الابتكار ونشر ثقافة الابداع والتي لا تأتي من انحصار الباحث في مجاله من دون الاطلاع على تأثر تخصصه بالتطورات العلمية والتقنية التي تطرأ على المجالات العلمية المتقاربة لهذا المجال.

وأما البروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم فلفتت إلى أن المجلس يسعى إلى الساهمة في نشر ثقافة الابداع والابتكار والانتقال بالدولة إلى مجتمع قائم على المعرفة ومن هنا فإن دعم المجلس لهذه الندوة العالمية يعد استثماراً ذكياً في نشر العلوم والمعارف ودفع التطور التقني وجذب المهارات والموارد العلمية والأكاديمية والتطبيقية، ولما لهذه الندوة العالمية من دور استراتيجي يساهم في تلبية احتياجات أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030.

كما تضمن اليوم الأول للندوة عرضاً علمياً قدمه البروفيسور أحمد توفيق رئيس قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب في جامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية تناول فيها العلاقة بين الإنسان والآلة وكيفية بناء النموذج الأمثل لعمل الإثنين معاً، بينما قدم البروفيسور إنج والتر كيلرمان من جامعة فريدريش-أليكسندر إرلانغن-نورنبرغ بألمانيا عرضاً تناول خلاله التطورات الحديثة في معالجة الإشارات الصوتية الطبيعية بين تعاملات الإنسان والآلة، كما شمل اليوم الأول 6 جلسات عمل عرضت 21 بحثاً علمياً في نظريات وآليات معالجة الإشارات، ومعالجة الإشارات في الاتصالات والشبكات، ومعالجة الإشارات في الصور والفيديو، ومعالجة اللغات والخطاب، وهندسة الأحياء وغيرها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi