لماذا على جميع الموظفين تحديث سيرتهم الذاتية الآن؟

لم تعد الحياة كما كانت قبل 2020. الكثير من الأمور تغيّرت بشكلٍ أثر على احتياجاتنا وأعمالنا، إذ أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقريراً يفيد بأن الثورة الرقمية الحالية، تتطلب جهوداً كبيرة من أجل الحفاظ على الوظائف.

وبات على الموظفين مواكبة هذه الثورة، من أجل البقاء في أماكنهم، ومواصلة العمل كما كانوا قبل أزمة كورونا.

وأدى الانتشار السريع للفيروس منذ مطلع العام الجاري، إلى حدوث تحوّلات كبيرة في سوق العمل.

وتناول التقرير الجديد، مستقبل العمالة في ظل ما يصفه القائمون على المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في دافوس السويسرية بـ”الثورة الصناعية الرابعة”.

تحديات.. واستحداث 97 مليون فرصة

فرضت الجائحة الكثير من التحديات في سوق العمل وخاصةً أمام من يبحثون عن وظائف جيدة. وأحدثت تغييرات عميقة في إجراءات البحث عن عمل. ومن ثم على صار جميع الباحثين عن وظائف، أن يواكبوا هذه الظروف الجديدة من أجل تحسين فُرص إيجادهم وظيفة مناسبة.

والجيّد في الأمر، أنه يمكن للتكنولوجيات الجديدة المساعدة في استحداث 97 مليون فرصة عمل تقريباً، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي المُتنامي، وإنتاج المحتويات والرعاية الصحية.

وأشار التقرير إلى أن نحو 50% من الموظفين، الذين سيحافظون على مناصبهم في الأعوام الخمسة المقبلة، من المتوقّع أن يحتاجون إلى تكييف مهاراتهم مع التغيرات الجديدة.

توقّعات كبار المدراء.. وعلى الموظفين تحديث السيرة الذاتية!

يستند التقرير إلى توقعات كبار المدراء في الشركات، ومن بينهم، مدراء أقسام الموارد البشرية والاستراتيجية في 300 شركة.

ونوّه القائمون على التقرير بأن وتيرة استحداث فرص العمل باتت تتباطأ، في حين يتسارع معدل إلغاء الوظائف، مقارنة بالنسختين السابقتين من التقرير.

الموظفين

وساهمت أيضاً نتائج استبيان صدر حديثاُ بعنوان: “الاستراتيجيات الحديثة للبحث عن عمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وكشفت تأييد نحو 88% من المشاركين في الاستبيان، ضرورة أن يبدأ الباحثون عن عمل في تحديث سيرهم الذاتية خلال الفترة الحالية، بما يتناسب مع المهارات والأدوات الجديدة، والتي ارتفع الطلب عليها بعد جائحة كورونا.

فيما أكد نحو 10 أشخاص من المشاركين في الاستبيان، اعتمادهم على مواقع التوظيف الإلكترونية للبحث عن وظائف عن بعد خلال ذروة انتشار كورونا.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher